العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی) - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٥١ - الثالثة و العشرون إذا تذکّر و هو في السجدة أو بعدها من الرکعة الثانية مثلًا أنّه ترک سجدة من الرکعة الأُولي
الآخر بحکم الشکّ البدویّ. [الثانیة و العشرون: لا إشکال فی بطلان الفریضة إذا علم إجمالًا أنّه إمّا زاد فیها رکناً أو نقص رکناً]
الثانیة و العشرون: لا إشکال فی بطلان الفریضة إذا علم إجمالًا أنّه إمّا زاد فیها رکناً أو نقص رکناً و أمّا فی النافلة فلا تکون باطلة، لأنّ زیادة الرکن فیها مغتفرة و النقصان مشکوک [١]، نعم لو علم أنّه إمّا نقص فیها [٢] رکوعاً أو سجدتین بطلت [٣] و لو علم إجمالًا أنّه إمّا نقص فیها [٤] رکوعاً مثلًا أو سجدة واحدة أو رکوعاً أو تشهّداً أو نحو ذلک ممّا لیس برکن لم یحکم بإعادتها، لأنّ نقصان ما عدا الرکن فیها لا أثر له [٥] من بطلان أو قضاء أو سجود سهو فیکون احتمال نقص الرکن کالشکّ البدویّ.
[الثالثة و العشرون: إذا تذکّر و هو فی السجدة أو بعدها من الرکعة الثانیة مثلًا أنّه ترک سجدة من الرکعة الأُولی]الثالثة و العشرون: إذا تذکّر و هو فی السجدة أو بعدها من الرکعة
الثانیة مثلًا أنّه ترک سجدة من الرکعة الأُولی و ترک أیضاً رکوع هذه
الرکعة جعل السجدة التی أتی بها للرکعة الأُولی، و قام و قرأ و قنت و أتمّ
صلاته، و کذا لو علم أنّه ترک سجدتین من الاولی و هو فی السجدة الثانیة من
الثانیة فیجعلهما للأُولی [٦] و یقوم إلی الرکعة الثانیة، و إن تذکّر بین
[١] فیه تأمّل. (الفیروزآبادی).
مرّ الإشکال فیه. (الخوئی).
و لکن إذا تجاوزه مضی فی نافلته و إلّا أتی به کما فی الفریضة و مثله ما لو علم أنّه نقص واجباً أو رکناً. (کاشف الغطاء).
[٢] أی فی النافلة. (الفیروزآبادی).
[٣] علی الأحوط. (الإمام الخمینی).
[٤] أی فی النافلة. (الفیروزآبادی).
[٥] هذا مبنیّ علی ما سبق منه و علی المبنی الآخر یتبدّل الحکم. (الحکیم).
[٦] و ترک أیضاً رکوع هذه الرکعة. (الفیروزآبادی).