العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی) - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤١٢ - (مسألة ٥) إذا نذر النافلة مطلقاً يجوز له الجلوس فيها و إذا نذرها جالساً
(مسألة ١): یجوز فی النوافل إتیان رکعة قائماً و رکعة جالساً، بل یجوز إتیان بعض الرکعة جالساً و بعضها قائماً.
[ (مسألة ٢): یستحبّ إذا أتی بالنافلة جالساً أن یحسب کلّ رکعتین برکعة مثلًا](مسألة ٢): یستحبّ إذا أتی بالنافلة جالساً أن یحسب کلّ رکعتین برکعة مثلًا إذا جلس فی نافلة الصبح یأتی بأربع رکعات بتسلیمتین و هکذا.
[ (مسألة ٣): إذا صلّی جالساً و أبقی من السورة آیة أو آیتین فقام و أتمّها و رکع عن قیام یحسب له صلاة القائم،](مسألة ٣): إذا صلّی جالساً و أبقی من السورة آیة أو آیتین فقام و أتمّها و رکع عن قیام یحسب له صلاة القائم، و لا یحتاج حینئذٍ إلی احتساب رکعتین برکعة.
[ (مسألة ٤): لا فرق فی الجلوس بین کیفیّاته فهو مخیّر بین أنواعها حتّی مدّ الرجلین،](مسألة ٤): لا فرق فی الجلوس بین کیفیّاته فهو مخیّر بین أنواعها حتّی مدّ الرجلین، نعم الأولی أن یجلس متربّعاً و یثنی رجلیه حال الرکوع و هو أن ینصب فخذیه و ساقیه من غیر إقعاء [١] إذ هو مکروه و هو أن یعتمد بصدور قدمیه علی الأرض و یجلس علی عقبیه، و کذا یکره الجلوس بمثل إقعاء الکلب.
[ (مسألة ٥): إذا نذر النافلة مطلقاً یجوز له الجلوس فیها و إذا نذرها جالساً](مسألة ٥): إذا نذر النافلة مطلقاً یجوز له الجلوس فیها [٢] و إذا نذرها
جالساً فالظاهر انعقاد نذره [٣] و کون القیام أفضل لا یوجب فوات
لا بأس بالإتیان بها رجاءً بل الجواز لا یخلو من وجه. (الإمام الخمینی).
أقواه عدم الجواز. (النائینی).
[١] هذا التفسیر محلّ تأمّل. (الإمام الخمینی).
[٢] محلّ تأمّل. (البروجردی).
الأقوی عدم جوازه. (النائینی).
علی إشکال أحوطه العدم. (آل یاسین).
[٣] محلّ تأمّل. (البروجردی، الإمام الخمینی).