العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی) - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥١٣ - (مسألة ٧) إذا تذکّر الناسي للسفر أو لحکمه في أثناء الصلاة
(مسألة ٦): إذا کان جاهلًا بأصل الحکم و لکن لم یصلّ فی الوقت وجب علیه القصر فی القضاء بعد العلم به [١] و إن کان لو أتمّ فی الوقت کان صحیحاً فصحّة التمام منه لیس لأجل أنّه تکلیفه بل من باب الاغتفار فلا ینافی ما ذکرنا قوله: اقضِ ما فات کما فات، ففی الحقیقة الفائت منه هو القصر لا التمام، و کذا الکلام فی الناسی للسفر أو لحکمه فإنّه لو لم یصلِّ أصلًا عصیاناً أو لعذر وجب علیه القضاء قصراً.
[ (مسألة ٧): إذا تذکّر الناسی للسفر أو لحکمه فی أثناء الصلاة](مسألة ٧): إذا تذکّر الناسی للسفر أو لحکمه فی أثناء الصلاة فإن کان
قبل الدخول فی رکوع الرکعة الثالثة أتمّ الصلاة قصراً و اجتزأ بها و لا
یضرُّ کونه ناویاً من الأوّل للتمام [٢]، لأنّه من باب الداعی و الاشتباه
فی المصداق [٣] لا التقیید فیکفی قصد الصلاة و القربة بها و إن تذکّر بعد
ذلک بطلت و وجب علیه الإعادة مع سعة الوقت [٤] و لو بإدراک رکعة من الوقت
بل و کذا لو تذکّر بعد الصلاة تماماً و قد بقی من الوقت مقدار رکعة
[١] بل یجمع بین القصر و التمام علی الأحوط و کونه من الاغتفار غیر ظاهر. (آل یاسین).
لکن لو أتمّ القضاء قبل العلم به لا یبعد إجزاؤه. (النائینی).
[٢] لو نوی المسافر بعد علمه بوجوب القصر فی السفر أربعاً و الحاضر رکعتین لاشتباه و نحوه کما هو المفروض فی هذه الصورة بطلت صلاته و لا یجدیه العدول لو تنبّه فی الأثناء و کان أجنبیّا عمّا یکون من الاشتباه فی التطبیق مجدیاً فی صحّة العبادة کما تحرّر فی مباحث النیّة. (النائینی).
[٣] تصحیح الصلاة بذلک فی مثل القصر و الإتمام مشکل و قد مرّ فی باب النیّة ما یوضحه فلا یترک الاحتیاط. (الگلپایگانی).
[٤] و مع الضیق یقضیها قصراً. (الگلپایگانی).