يسئلونك عن... - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٩٨ - سبب النزول
والجهل وعدم المعرفة تدفع بعضاً من أهل السنّة أن يطرحوا إشكالات في كل مورد يرد فيه فضيلة لعلي عليه السلام، لأنّه ليس لهؤلاء مشاكل مع الحقائق التاريخية، بل لهم مشاكل مع الإمام علي عليه السلام.
ملاحظة: نحن نسعى في كل بحث عقائدي وتاريخي أن نخطو خطوة عملية في هذا الطريق، لذا في البداية فلنتوجه إلى أيتام أقاربنا وأهلنا، فإن لم نجد أحداً بين أقاربنا، فلنبحث عن الأيتام من بين أصدقائنا وجيراننا وزملائنا حتى نتكفلهم ونتحمل مسؤولية الإشراف عليهم، فإن لم نجد هؤلاء عندهم نتوجه إلى المياتم ونتكفل بعضاً من هؤلاء الأيتام كي يكون لنا ذلك زاداً للآخرة.
١. في حين نرى هذه الآيّام، أنّ الموائد قد أصبحت ملونة ومنوّعة، حيث تنتهي للأسف إلى الكبر، بحيث إنّه أحياناً إذا لم تتوفر المائدة إلّا على نوعين من الطعام، نلاحظ أولئك الأشخاص يبدؤون عندها الشكوى والتكبر، وهذا خطير، ولكن وضع عامة المسلمين في ذلك الوقت لم يكن مناسباً حيث كان الناس يشبعون أنفسهم بالماء والخبز فقط.
٢. في صدر الإسلام، كان الكفّار الذين يؤسرون أثناء حروبهم مع المسلمين، يصبحون عبيداً لهم، حتى يساعدوهم في أعمالهم الشخصية، وبعض المسلمين الذين لم يكونوا قادرين على تهيئة ما يحتاجونه، كانوا يحررونهم، وبما أنّ هؤلاء الأسرى لم يكونوا يملكون شيئاً أو يعرفون أحداً في مكة والمدينة فإنّهم كانوا يحتاجون إلى مساعدة الآخرين.
٣. سورة الإنسان، الآيات ٥ إلى ١٠.
٤. الغدير، ج ٣، ص ١٠٧ وذكر صاحب الغدير عشرة مصادر نقل منهم شأن نزول الآية المذكورة؛ نوادر الاصول، ص ٦٤؛ العقد الفريد، ج ٣، ص ٤٢؛ الكشف والبيان، ص ٣٠٧ و ٤٢٧؛ مناقب الخوارزمي، ص ١٨٠؛ مطالب السؤول، ص ٣١؛ نور الأبصار، ص ١٢- ١٤؛ فتح القدير، ج ٥، ص ٣٣٨؛ روح البيان، ج ١، ص ٢٦٨؛ الاصابة، ج ٤، ص ٣٨٧؛ الدر المنثور، ج ٦، ص ٢٩٩.
٥. إحقاق الحق، ج ٣، ص ١٥٧ وما بعد، المصادر التي نقل عنها ا حقاق الحق نذكر منه عشرة موارد: ١. الكشّاف، ج ٤، ص ٢؛ ١٦٩. أسباب النزول، ص ٣؛ ٣٣١. معالم التنزيل، ج ٧، ص ٤؛ ١٥٩. التفسير الكبير، ج ٣، ص ٥؛ ٢٤٣. تذكرة ابن الجوزي، ص ٦؛ ٣٢٢. كفاية الطالب، ص ٧؛ ٢٠١. تفسير القرطبي، ج ١٩، ص ٨؛ ١٢٩. ذخائر العقبى، ص ٩؛ ١٠٢. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، ج ١، ص ١٠؛ ٧. تفسير العلّامة النيسابوري، ج ٢٩، ٥١١٢.
٦. كتاب الصوم، اسلوب جديد في علاج الأمراض، تأليف اليكسي سوفرين، ترجمة محمد جعفر الإمامي.