إطلالة علي فكرة منجزات المريض
(١)
تمهيد
٥ ص
(٢)
منجزات المريض
٧ ص
(٣)
المقصود من منجزات المريض
٧ ص
(٤)
الأقوال في المسألة
١١ ص
(٥)
القول الأول
١٢ ص
(٦)
القول الثاني
١٣ ص
(٧)
ومحصلة أقوال الخاصة
١٤ ص
(٨)
أقوال فقهاء الجمهور
١٤ ص
(٩)
أدلة كل قول من القولين
١٥ ص
(١٠)
ألف التمسك بالأصل
١٥ ص
(١١)
ب التمسك بعمومات الكتاب
١٦ ص
(١٢)
ج الأخذ باطلاقات السنة
١٦ ص
(١٣)
د اعتماد الروايات
١٧ ص
(١٤)
أدلة القائلين بالثلث وهو القول الثاني
٢١ ص
(١٥)
القول المختار في المسألة
٢٥ ص
(١٦)
حصيلة الجمع بين الروايات
٢٥ ص
(١٧)
المراد بالمرض في بحث المنجزات
٢٨ ص
(١٨)
ما هو المراد من المرض في مقامنا هذا؟
٢٨ ص
(١٩)
تفريعات المسألة
٣١ ص
(٢٠)
الفرع الاول مستند فقهاء الجمهور في مذهبهم
٣١ ص
(٢١)
الفرع الثاني تمسك القائلين بالثلث بأدلة أخرى
٣٤ ص
(٢٢)
الفرع الثالث ما هو حكم المنجزات إذا عوفي المريض؟
٣٥ ص
(٢٣)
الفرع الرابع التبرعات اللائقة هل هي من الثلث أم من الأصل؟
٣٦ ص
(٢٤)
الفهارس الفنية العامة
٣٧ ص
(٢٥)
فهرس الآيات والأحاديث
٣٩ ص
(٢٦)
فهرس الأقوال
٤١ ص
(٢٧)
فهرس المعصومين عليهم السلام
٤٣ ص
(٢٨)
فهرس الأعلام
٤٣ ص
(٢٩)
فهرس الأمكنة
٤٤ ص
(٣٠)
فهرس الكتب
٤٥ ص

إطلالة علي فكرة منجزات المريض - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٠ - ما هو المراد من المرض في مقامنا هذا؟

الروايات حيث وردت تعبيراتها مختلفة:

أ) ففي بعضها جاء تعبير: «في مرضه» أو «في مرضها» مطلقاً مثل روايات (٦) و (١٠) و (١٥) من الباب (١٧) من كتاب الوصايا، وإذا ما أعْتُمد اطلاق هذه الروايات سنواجه مشكلة.

ب) وبعضها يقول: «أما إذا كان صحيحاً فهو ماله» وهو يدل بالمفهوم على أنَّه إذا كان مريضاً فيستخرج من الثلث وهو بالنهاية يكون كالأول ونموذجها الرواية (١١) من الباب (١٧) من كتاب الوصايا.

ج) وهناك روايات عبرت ب «عند موته» أو «يموت» ولم يرد فيها لفظة المرض كما في الرواية: (٦) و (٥) من الباب (١١) من كتاب الوصايا.

د) وأيضاً هناك روايات عبرت ب «حضره الموت» وهي روايات (٤) و ١٣) من الباب (١٧) من كتاب الوصايا وهي تدل على‌ ما ذهب اليه صاحب الجواهر.

ه) ومن مجموع هذه الروايات يمكن الخلوص إلى‌ قول خامس وهو أن المراد هو مرض المريض المأيوس منه سواء كان في حال الإحتضار أو لم يكن‌ [١]، فالروايات تعني تصرفات هذا المريض.


[١]. وقال البعض:

«المراد بالمرض هنا هو مرض الموت وهو المرض الذي يعجز صاحبه عن ممارسة أعمال المعتادة على‌ أن يكون مما يخاف منه الهلاك غالباً، ويتصل به الموت فعلًا». راجع المدخل الفقهي العام، الاستاذ مصطفى احمد الزرقاء.

ولعل المراد هو ما أفاده شيخنا الاستاذ- دام ظلّه- أعني «مرض المريض المأيوس منه».