إطلالة علي فكرة منجزات المريض
(١)
تمهيد
٥ ص
(٢)
منجزات المريض
٧ ص
(٣)
المقصود من منجزات المريض
٧ ص
(٤)
الأقوال في المسألة
١١ ص
(٥)
القول الأول
١٢ ص
(٦)
القول الثاني
١٣ ص
(٧)
ومحصلة أقوال الخاصة
١٤ ص
(٨)
أقوال فقهاء الجمهور
١٤ ص
(٩)
أدلة كل قول من القولين
١٥ ص
(١٠)
ألف التمسك بالأصل
١٥ ص
(١١)
ب التمسك بعمومات الكتاب
١٦ ص
(١٢)
ج الأخذ باطلاقات السنة
١٦ ص
(١٣)
د اعتماد الروايات
١٧ ص
(١٤)
أدلة القائلين بالثلث وهو القول الثاني
٢١ ص
(١٥)
القول المختار في المسألة
٢٥ ص
(١٦)
حصيلة الجمع بين الروايات
٢٥ ص
(١٧)
المراد بالمرض في بحث المنجزات
٢٨ ص
(١٨)
ما هو المراد من المرض في مقامنا هذا؟
٢٨ ص
(١٩)
تفريعات المسألة
٣١ ص
(٢٠)
الفرع الاول مستند فقهاء الجمهور في مذهبهم
٣١ ص
(٢١)
الفرع الثاني تمسك القائلين بالثلث بأدلة أخرى
٣٤ ص
(٢٢)
الفرع الثالث ما هو حكم المنجزات إذا عوفي المريض؟
٣٥ ص
(٢٣)
الفرع الرابع التبرعات اللائقة هل هي من الثلث أم من الأصل؟
٣٦ ص
(٢٤)
الفهارس الفنية العامة
٣٧ ص
(٢٥)
فهرس الآيات والأحاديث
٣٩ ص
(٢٦)
فهرس الأقوال
٤١ ص
(٢٧)
فهرس المعصومين عليهم السلام
٤٣ ص
(٢٨)
فهرس الأعلام
٤٣ ص
(٢٩)
فهرس الأمكنة
٤٤ ص
(٣٠)
فهرس الكتب
٤٥ ص

إطلالة علي فكرة منجزات المريض - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٦ - الفرع الرابع التبرعات اللائقة هل هي من الثلث أم من الأصل؟

مرضه لم يتصل بموته والحكم يتبع الواقع لا العلم وإن أخطأ الواقع فالأمر واضح لايحتاج الى مزيد بيان.

الفرع الرابع: التبرعات اللائقة هل هي من الثلث أم من الأصل؟

لو تبرَّع المريض تبرعات لائقة بشأنه فعلى القول بالثلث هل تستخرج هذه التبرعات والوصايا جمعاء من الثلث- لأنه يلزم أن لا تفوق مجموع الوصايا والمنجزات الثلث- أم أنها تُستخرج من الأصل؟

اطلاق عبارات القائلين بالثلث، يقتضي أن تكون المنجزات من الثلث مطلقاً ففي إفاداتهم لم يفرقوا بين ما لو كان غير لائق بشأنه وبين ما كان، وبين ما لو كان ضارّاً بالورثة وما لم يكن.

ومع ذلك كله هل يمكن الذهاب إلى‌ أنَّ المقصود- على القول بالثلث- هو التصرفات الزائدة على‌ شأنه والتي تؤدي إلى الإضرار بالورثة؟

إن الحق الصراح- بناء على القول بالثلث أيضاً- لزوم استخراج هذه الموارد من الأصل وإن كانت عبارات القائلين بالثلث مطلقة، واللَّه العالم بحقائق أحكامه وله الحمد وله الشكر على‌ عميم فضله والصلاة والسلام على‌ نبيه المرسل وآله الأطياب الأطهار.

وقد انتهينا من كتابة هذا البحث‌

في أيام ولادة الحجّة بن الحسن عليهما السلام‌

من عام ١٤٣٠ ه. ق‌