إطلالة علي فكرة منجزات المريض - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٥ - حصيلة الجمع بين الروايات
معناً ومبناً.
زبدة القول:
هنا طائفتان متعارضتان من الروايات فالطائفة الأولى، أقل عدداً وفيها الصحاح وفيها ما هو دون ذلك إلّاأنَّها أقوى دلالة؛ وأما الطائفة الثانية فهي أكثر عدداً وأفضل سنداً غير أنها أضعف دلالة؛ لما فيها من خلل مع أن بعضاً منها يصلح لأن يحمل على الوصية، وبعض آخر فرّق بين الهبة والإبراء، حيث لم يفهم المعنى المقصود منهما؛ وعليه ما هو السبيل لرفع هذا التعارض؟ لنبحث الجمع الدلالي أولًا ثم نبحث المرجحات ثانياً إذا لم نفلح في حل التعارض عن طريق الجمع الدلالي.
القول المختار في المسألة
المحور الرابع:
حصيلة الجمع بين الروايات:
قد أسلفنا أنّ في كلا الطائفتين من الروايات صحيح كما وأنّ القائلين بكل من الرأيين كثيرون إلا أنَّ الروايات القائلة بالأصل أكثر صراحة في حين أنَّ الروايات القائلة بالثلث أكثر عدداً.
والخطوة الأولى لرفع التنافي بين هاتين الطائفتين من الروايات هي اللجوء إلى الجمع الدلالي الذي نتابعه من خلال الطرق التالية:
الأول: إنَّ روايات الأصل التي تقول: «مادام فيه الروح» نص في