إطلالة علي فكرة منجزات المريض - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٢ - القول الأول
إذن، ما نحن بصدده الآن هو أقوال الفقهاء في منجزات المريض فحسب؛ في هذا الفرع قولان رئييسان، أخذ بكل واحد منهما عدد غير قليل من الفقهاء [١]:
القول الأول:
تعد التصرفات من الأصل من دون فرق بين المريض والصحيح، وعليه تغدو تصرفات المريض نافذة مهما بلغت، ففي مفتاح الكرامة:
«والقول بأنها- أيالمنجزات- من الأصل، خيرة الكافي، والفقيه، والمقنعة، والانتصار، والتهذيب، والاستبصار، والنهاية، والخلاف...، والمبسوط، والمهذب...، والوسيلة، والغنية، والسرائر، وجامع الشرائع... وكشف الرموز ومجمع البرهان... والكفاية والوافي والوسائل والهداية والرياض...» [٢].
[١]. يقول الشيخ في هذا الشأن:
«... إن أعطى في حال صحة أو مرض غير مخوف، فانه يعتبر من رأس المال، وإن كان في مرض مخوف، فانه يعتبر ذلك من الثلث، ولأصحابنا فيه روايتان: إحداهما أنه يكون من رأس المال والثانية من الثلث». المبسوط: ج ٤، ص ٤٦
[٢]. مفتاح الكرامة: ج ١٦، ص ١٩٣.