إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٠٥ -       الباب الثامن و الأربعون في النص من رسول الله صلى الله عليه و آله على ان عزرائيل قد و كل بقبض أرواح الخلائق ما خلا روحه و روح على عليه السلام
روي من طريق الملا في سيرته عن أبي ذر رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: لما أسري بى مررت بملك جالس على سرير من نور و إحدى رجليه في المشرق و الأخرى في المغرب و بين يديه لوح ينظر فيه و الدنيا كلها بين عينيه و الخلق بين ركبتيه و يده تبلغ المشرق و المغرب، فقلت: يا جبرئيل من هذا؟ فقال: هذا عزرائيل، تقدم فسلم عليه، فتقدمت و سلمت عليه، فقال:
عليك السلام يا أحمد ما فعل ابن عمك؟ فقلت: أنت تعرف ابن عمي عليا. قال:
كيف لا أعرفه و قد وكلني اللّه بقبض أرواح الخلائق ما خلا روحك و روح ابن عمك علي بن أبي طالب، فان اللّه تعالى يتوفاكما بمشيته.
و منهم العلامة الصفورى في «نزهة المجالس» (ج ٢ ص ٢٠٥ ط الأزهر بالقاهرة).
روى الحديث عن أبي ذر بعين ما تقدم عن «وسيلة المآل» لكنه أسقط قوله «و الدنيا كلها» الى قوله «و المغرب»، و كذا أسقط قوله في آخر الحديث «فان اللّه» إلخ.
و منهم العلامة النقشبندى في «مناقب العشرة» (ص ١٣ من نسخة الظاهرية بدمشق).
روى الحديث عن أبي ذر ملخصا.