إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣١٨ -         الاول حديث اسماء بنت عميس
الاولى في سنة ثماني و ثلاثين و أربعمائة بقراءتي عليه فأقر به، قلت له أخبركم أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن عثمان المزني الملقب بابن السقاء الحافظ رحمه اللّه، نا محمود بن محمد و هو الواسطي، نا عثمان، نا عبد اللّه بن موسى.
فذكر الحديث بعين ما تقدم أولا عن «تاريخ دمشق» سندا و متنا.
و منهم القاضي الديار بكرى في «تاريخ الخميس في أحوال نفس النفيس» (ج ٢ ص ٥٨ ط الوهبية بمصر).
و في هذه السنة طلعت الشمس بعد ما غربت لعلي رضي اللّه عنه على ما أورده الطحاوي في مشكلات الحديث عن اسماء بنت عميس من طريقين.
فذكر الحديث بعين ما تقدم أولا عن «تاريخ دمشق».
و منهم العلامة السيد محمد أبو الهدى ابن الحسن الوادي في «ضوء الشمس» (ص ١٦٦).
روى الحديث بعين ما تقدم أولا عن «تاريخ دمشق».
و منهم العلامة العيني الحنفي في «مناقب على» (ص ١٨ ط أعلم پريس چهار مينار).
روى عن النبي صلّى اللّه عليه و سلم قال في علي: اللهم انه كان في طاعتك و طاعة رسولك، فاردده عليه الشمس. قالت: فرأتها غربت ثم رأتها طلعت بعد ما غربت، طحاوي و الطبراني عن أسماء بنت عميس.