إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٣٧ -         الرابع حديث سلمة بن عمرو الأكوع
و قال: لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله. قال:
فجئت به أقوده أرمد، فبصق النبي «ص» في عينه ثم أعطاه الراية- الحديث.
و في (ص ٢١٢):
ان النبي صلّى اللّه عليه و سلم لما نزل بحصن خيبر قال: لأعطين اللواء غدا رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله، فلما كان من الغد تطاول لها أبو بكر و عمر، فدعى عليا و هو أرمد فتفل في عينيه و أعطاه اللواء و نهض معه الناس فلقوا أهل خيبر (الى أن قال:) فاختلف هو و علي ضربتين فضربه علي على رأسه حتى عض السيف بأضراسه و سمع العسكر صوت ضربته. قال: فما تتام الناس حتى فتحوا لهم.
و منهم العلامة أبو عوانة في «المسند» (ج ٤ ص ٢٧٩ ط حيدرآباد) قال:
حدثنا بكار بن قتيبة البكراوي، قثنا عمر بن يونس، قثنا عكرمة بن عمار، قثنا إياس- أو قال: حدثني إياس بن سلمة- عن أبيه قال: غزونا خيبر فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: لأعطينّ الراية اليوم رجلا يحبه اللّه و رسوله يفتح اللّه على يديه، فدعى علي بن أبي طالب فأعطاه إياه.
و منهم العلامة المولوى محمد مبين الهندي الفرنگى محلى الحنفي ابن المولوى محب اللّه السهالوي المتوفى سنة ١٢٢٥ في كتابه «وسيلة النجاة» (ص ٨٨ ط مطبعة گلشن فيض).