إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٠٢ -           السابع عشر ما رواه اسماعيل بن ابى المغيرة عن انس
من الأنصار، فجاء علي فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم أنظر من في الباب، فنظرت فإذا علي فقلت له: رسول اللّه على حاجة، ثم جئت فقمت بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، فجاء علي فقال: يا أنس أنظر من على الباب، فنظرت فإذا علي [حتى فعل ذلك ثلاث] ففتحت له فدخل يمشي و أنا خلفه، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم ما حبسك؟ فقال: هذا آخر ثلاثة مرات يردني أنس يزعم أنك على حاجة، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: ما حملك على ما صنعت؟ قلت: يا رسول اللّه سمعت دعاك فأحببت أن يكون رجلا من الأنصار قومي فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: ان الرجل قد يحب قومه، ان الرجل قد يحب قومه، ان الرجل قد يحب قومه.
و منهم الحافظ ابن عساكر في «ترجمة الامام على من تاريخ دمشق» (ج ٢ ص ١٣٠ ط بيروت) قال:
أخبرنا أبو عبد اللّه الفراوي، و أبو القاسم زاهر الشحامي، قالا: أنبأنا أبو يعلى الصابوني، أنبأنا أبو سعيد الرازي، أنبأنا محمد بن أيوب الرازي، أنبأنا مسلم ابن ابراهيم، أنبأنا الحرث بن نبهان، أنبأنا اسماعيل رجل من أهل الكوفة، عن أنس بن مالك، ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم أهدي له طير ففرق بعضها في نسائه و وضع بعضها بين يديه، فقال: اللهم سق أحب خلقك إليك يأكل معي.