إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣٢ -         الحديث التاسع رواه جماعة من أعلام القوم
و لو أن عبدا عبد اللّه بين الصفا و المروة ألف عام ثم ألف عام ثم ألف عام، ثم لم يدرك محبتنا لأكبه اللّه على منخريه في النار، ثم تلا «قُلْلا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى» [٢٣/ الشورى].
و رواه علي بن الحسن الصوفي مرة أخرى عن شيخ آخر.
أخبرناه أبو الحسن الفقيه السلمي الطرسوسي، أنبأنا عبد العزيز الكتاني، أنبأنا أبو نصر بن الجيان، أنبأنا أبو الحسن علي بن الحسن الطرسوسي، أنبأنا أبو الفضل العباس بن أحمد الخواتيمي بطرسوس، أنبأنا الحسين بن إدريس التستري، أنبأنا أبو عثمان الجحدري طالوت بن عبّاد، عن فضال بن جبر، عن أبي أمامة الباهلي قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: ان اللّه خلق الأنبياء من أشجار شتى و خلقني و عليا من شجرة واحدة فأنا أصلها و علي فرعها و الحسن و الحسين ثمارها و أشياعنا أوراقها، فمن تعلق بغصن من أغصانها نجا، و من زاغ هوى. و لو أن عبدا عبد اللّه عز و جل بين الصفا و المروة ألف عام ثم ألف عام ثم ألف عام و لم يدرك محبتنا لأكبه اللّه عز و جل على منخريه في النار. ثم تلا صلّى اللّه عليه و سلم «قُلْلا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى».