إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧ -         السادس حديث جابر
قم، فما صلحت أن تكون أبا تراب، أغضبت علي حين واخيت بين المهاجرين و الأنصار و لم أؤاخ بينك و بين أحد منهم، أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى الا أنه ليس بعدي نبي، ألا من أحبك حف بالأمن و الايمان و من أبغضك أماته اللّه ميتة الجاهلية و حوسب بعمله في الإسلام.
و منهم العلامة الهيتمى في «مجمع الزوائد» (ج ٩ ص ١١١ ط مكتبة القدسي بالقاهرة).
روى الحديث عن ابن عباس بعين ما تقدم عن «كنز العمال».
السادس حديث جابر
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة ابن المغازلي في «مناقبه» (ص ٢٩ ط طهران) قال:
أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن عثمان البغدادي قدم علينا واسطا، قال حدثنا محمد بن محمد بن علي بن يحيى الزيات سنة أربع و تسعين و ثلاثمائة، قال حدثنا أبو محمد عبد اللّه بن ناجية، قال حدثنا محمد بن حرب النشائي الواسطي، قال حدثنا علي بن يزيد الصدائي، عن محمد بن عبد اللّه العرزمي، عن أبي الزبير، عن جابر قال: غزا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم غزوة فقال لعلي: أخلفني في أهلي. فقال: يا رسول اللّه يقول الناس خذل ابن عمه، فرددها عليه فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون