إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٦١ -       الباب السادس و الستون بعض مدارك حديث الغدير
حديث غدير خم و هو مكان نزل به رسول اللّه «ص» مرجعه من حجة الوداع و معه الصحابة فجمعهم و سألهم أ لست أولى بكم من أنفسكم ثلاثا. قالوا:
بلى. فأخذ بيد علي و قال: من كنت مولاه فعلي مولاه. فقال له عمر رضي اللّه عنه: هنيئا لك أبا الحسن أصبحت ولي كل مؤمن و مؤمنة.
و هذا حديث متواتر له اكثر من سبعين طريقا في السنن و المسانيد و الصحاح جمعها الحافظ أبو العباس ابن عقدة في كتاب اسمه كتاب الموالاة، قال الحافظ ابن حجر: و أغلب أسانيده جيدة.
و منهم العلامة السيد محمد جعفر الحسنى الادريسى الكتاني المغربي المتوفى سنة ١٣٤٥ في كتابه «نظم المتناثر في الحديث المتواتر» (ص ١٢٤ ط دار المعارف في حلب).
نقل قوله صلّى اللّه عليه و سلم «من كنت مولاه فعلي مولاه» من حديث زيد ابن أرقم و علي و أبي أيوب الانصاري و عمرو ذى مر و ابى هريرة و طلحة و عمارة و ابن عباس و بريدة و ابن عمر و مالك بن الحويرث و حبشي بن جنادة و جرير و سعد بن ابى وقاص و ابى سعيد الخدري و أنس و جندع الانصاري ثمانية عشر نفسا و عن عدة من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم انهم سمعوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يقوله و عن اثني عشر رجلا منهم قيس بن ثابت و حبيب ابن بديل بن ورقاء و عن بضعة عشر رجلا منهم يزيد او زيد بن شراحيل الانصاري.
ثم قال: ورد أيضا من حديث البراء بن عازب و ابى الطفيل و حذيفة بن