إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥١٧ -       الباب الثاني و الخمسون في النص من رسول الله صلى الله عليه و آله على انه يقوم يوم القيامة عن يمين العرش و علي على يمينه
و سلم: ألا ترضى يا علي إذا جمع اللّه الناس في صعيد واحد حفاة عراة مشاة قد قطع أعناقهم العطش، فكان أول من يدعى ابراهيم فيكسى ثوبين أبيضين، ثم يقوم عن يمين العرش، ثم يفجر لي مشعب من الجنة الى حوضي و حوضي أعرض مما بين بصرى و صنعاء فيه عدد نجوم السماء قد حان من فضة فأشرب و أتوضأ و أكسى ثوبين أبيضين ثم أقوم عن يمين العرش، ثم تدعى فتشرب و تتوضأ و تكسى ثوبين أبيضين فتقوم معي و لا أدعى لخير إلا دعيت اليه؟ قلت: بلى.
و في (ص ١٣٦):
و روي من طريق الدار قطني في العلل عن علي قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: ان أول خلق اللّه يكسى يوم القيامة أبي ابراهيم فيكسى ثوبين أبيضين، ثم يقام عن يمين العرش، ثم أدعى فأكسى ثوبين أخضرين ثم أقام عن يسار العرش، ثم تدعى أنت يا علي فتكسى ثوبين أخضرين ثم تقام عن يميني، أ فما ترضى أن تدعى إذا دعيت و تكسى إذا كسيت و أن تشفع.