إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٩٨ -       الباب الرابع و الأربعون في هبوط جبرئيل الى النبي صلى الله عليه و آله و معه لوزة كتب عليها محمد رسول الله أيدته بعلى
في حجر النبي، فأخذها النبي فقبلها ثم كسرها فإذا في جوفها دودة خضراء مكتوب فيها بالأصفر: لا اله الا اللّه محمد رسول اللّه نصرته بعلي.
و منهم العلامة الصفورى في «المحاسن المجتمعة» (ص ١٦٤ مخطوط).
روى الحديث عن ابن عباس بعين ما تقدم عن «مناقب العشرة» لكنه ذكر بدل قوله: فقبلها ثم كسرها فإذا في جوفها «فوجد فيها».
و منهم العلامة ابن المغازلي الشافعي في «مناقبه» (ص ٢٠١ ط طهران) أخبرنا أبو نصر بن الطحان إجازة، عن القاضي أبي الفرج الخيوطي، نا عمر بن الفتح البغدادي، نبا أبو عمارة المستملي، نبا ابن أبي الزعزاع الرقي، عن عبد الكريم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: جاع النبي «ص» جوعا شديدا، فأتى الكعبة فأخذ بأستارها و قال: اللهم لا تجع محمدا أكثر مما أجعته. قال: فهبط عليه جبريل عليه السلام و معه لوزة فقال: ان اللّه تبارك و تعالى يقرأ عليك السلام و يقول لك فك عنها، ففك عنها فإذا فيها ورقة خضراء مكتوب فيها: لا اله الا اللّه محمد رسول اللّه أيدته بعلي و نصرته به، ما أنصف اللّه من نفسه من اتهمه في قضائه و استبطأه في رزقه.
و منهم الحافظ أحمد بن حجر العسقلاني في «لسان الميزان» (ج ٥ ص ١٦٦ ط حيدرآباد).