إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٩٥ -       الباب الثالث و الأربعون في قوله«ص» انه ناولني جبرئيل بسفرجلة لما اسرى بى الى السماء و خرجت منها حوراء فقالت خلقني الله لأخيك على«ع»
جبرئيل عليه السلام بيدي و أقعدني على درنوك من درانيك الجنة ثم ناولني سفرجلة فأنا أقبلها إذا انفلقت فخرجت جارية حوراء لم أر أحسن منها، فقالت: السلام عليك يا محمد. فقلت: من أنت؟ قالت: أنا الراضية المرضية، خلقني الجبار من ثلاثة أصناف، أسفلي من مسك و وسطي من كافور و أعلاي من عنبر عجنني بماء الحيوان ثم قال «كوني» فكنت، خلقني لأخيك و لابن عمك علي ابن ابى طالب عليه السلام.
و منهم العلامة محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (ص ٩٠ ط مكتبة القدسي بمصر).
روى الحديث عن علي بعين ما تقدم عن «مناقب ابن المغازلي».
و منهم العلامة الخوارزمي في «المناقب» (ص ٢٣٥ ط تبريز).
روى الحديث مسندا بعين ما تقدم عن «مناقب ابن المغازلي».
و منهم العلامة الصفورى في «المحاسن المجتمعة» (ص ١٦٨ مخطوط).
روى الحديث نقلا عن «المختار من ربيع الأبرار» بعين ما تقدم عن «مناقب ابن المغازلي» لكنه أسقط من قوله «خلقني الجبار» الى قوله «خلقني اللّه».