إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٢٢ -         الاول حديث بريدة الأسلمي
معه الناس فلقي أهل خيبر و إذا مرحب يرتجز بين أيديهم و إذا هو يقول:
قد علمت قريش اني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب أطعن أحيانا و حينا أضرب إذ الليوث أقبلت تلهب قال: فاختلف هو و علي بضربة، فضربه علي على هامته حتى عض السيف منها بأضراسه، و سمع أهل العسكر صوت ضربته و تتأم الناس حتى فتح لاولاهم.
و في (ص ١٨٧) قال:
أخبرنا أحمد بن محمد، انا القاضي ابو الفرج احمد بن علي بن جعفر، نا محمد بن الحسين بن محمد الزعفراني، نا يحيى بن أبي طالب، نا روح بن عبادة، نا عوف، عن ميمون، عن عبد اللّه بن بريدة، عن أبيه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم نزل بحضرة أهل حنين قال: لأعطين اللواء اليوم رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله. فلما كان الغد صادف أبا بكر و عمر، فدعا عليا و هو أرمد العين فتفل في عينه و أعطاه اللواء و نهض معه الناس. قال: فلقوا أهل خيبر و إذا مرحب بين أيديهم يرتجز و هو يقول- فذكر الحديث بعين ما تقدم عنه أولا.
و منهم الحافظ ابن عساكر في «ترجمة الامام على من تاريخ دمشق» (ج ١ ص ١٧٤ الى ١٨٠ ط بيروت).
روى الحديث عن بريدة بخمسة أسانيد، و فيه قوله صلّى اللّه عليه و سلم: