جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٤١ - كراهة ايقاع العقد والقمر في العقرب
بكسر الخاء للتأسي أيضا ، وقوله عليهالسلام [١] « كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد فهو أجذم » بل في المسالك أنه يستحب لولي المرأة الخطبة أيضا ثم الجواب ، ولا بأس به ، نعم الظاهر الاجتزاء بحمد الله والصلاة على محمد وآله ، قال الصادق عليهالسلام [٢] : « إن علي بن الحسين عليهالسلام كان يزوج وهو يتعرق عرقا يأكل فما يزيد على أن يقول : الحمد لله وصلى الله على محمد وآله ، ونستغفر الله ، وقد زوجناك على شرط الله » بل عن علي بن الحسين عليهالسلام [٣] إنه قال : « إذا حمد الله فقد خطب ».
وكيف كان فلا تجب إجماعا أو ضرورة ، خلافا لداود الظاهري ، وقال الصادق [٤] عليهالسلام وقد سأله عبيد بن زرارة عن التزويج بغير خطبة : « أو ليس عامة ما تزوج فتياتنا ونحن نتعرق الطعام على الخوان؟ نقول : يا فلان زوج فلانا فلانة ، فيقول : نعم قد فعلت ».
ويستحب أيضا إيقاعه أي العقد ليلا للنبوي [٥] « أمسوا بالأملاك فإنه أعظم للبركة » وقول الرضا عليهالسلام [٦] : « من السنة التزويج بالليل ، إن الله تعالى جعل الليل سكنا والنساء انما هن سكن ».
ويكره إيقاعه والقمر في العقرب لقول الصادق عليهالسلام [٧] : « من تزوج والقمر في العقرب لم ير الحسنى » والظاهر إرادة البرج من العقرب ، لا المنازل المنسوبة إليه ، وهي الزبانا والإكليل والقلب والشولة ، لأن القمر يحل في البروج الاثني عشر في كل شهر مرة ، وجملة المنازل التي هذه الأربع بعضها ثمانية وعشرون ، مقسومة على البروج الاثني عشر ، فيخص كل برج منها منزلتان وثلث ، فللعقرب من هذه
[١] البحار ج ٩٣ ص ٣١٦ وفيه « اقطع » بدل « أجذم ».
[٢] الوسائل ـ الباب ـ ٤١ ـ من أبواب مقدمات النكاح ـ الحديث ٢.
[٣] الوسائل ـ الباب ـ ٤١ ـ من أبواب مقدمات النكاح الحديث ٢.
[٤] الوسائل ـ الباب ـ ٤١ ـ من أبواب مقدمات النكاح الحديث ١.
[٥] لم أعثر على هذا الحديث مع التتبع في مظانه.
[٦] الوسائل ـ الباب ـ ٣٧ ـ من أبواب مقدمات النكاح الحديث ٣.
[٧] الوسائل ـ الباب ـ ٥٤ ـ من أبواب مقدمات النكاح الحديث ١.