جواهر الكلام
(١)
كلمة المحقق
٢ ص
(٢)
كتاب النكاح
٥ ص
(٣)
معنى النكاح لغة وشرعا
٥ ص
(٤)
في آداب العقد والخلوة ولواحقها
٨ ص
(٥)
استحباب النكاح لمن تاقت نفسه إليه
٨ ص
(٦)
استحباب النكاح مطلقا على المشهور لمن تاقت نفسه إليه أو لم تتق لعموم الأدلة وإطلاقها
١٤ ص
(٧)
حجة المانع
١٩ ص
(٨)
الجواب عن حجة المانع
٢٠ ص
(٩)
أفضلية التزويج عن التخلي للعبادة
٢٦ ص
(١٠)
وربما قيل بالتفصيل بين من كانت عبادته من الاعمال فالتزويج أفضل وبين من كانت عبادته تحصيل العلوم الدينية فهي أفضل
٣٠ ص
(١١)
المناقشة في هذا التفصيل
٣٢ ص
(١٢)
جريان الاحكام الأربعة في النكاح
٣٣ ص
(١٣)
جريان الأحكام الخمسة باعتبار المنكوحة
٣٤ ص
(١٤)
استحباب التزويج للفقير والغني
٣٤ ص
(١٥)
استحباب الزيادة على الواحدة مع الحاجة
٣٥ ص
(١٦)
استحباب أن يتخير من النساء من تجمع صفات أربعا كرم الأصل ، وكونها بكرا ، ولودا ، عفيفة
٣٦ ص
(١٧)
استحباب أن لا يقتصر على الجمال والثروة
٣٩ ص
(١٨)
استحباب صلاة ركعتين والدعاء بعدهما
٣٩ ص
(١٩)
استحباب الاشهاد
٣٩ ص
(٢٠)
استحباب الاعلان
٤٠ ص
(٢١)
استحباب الخطبة امام العقد
٤٠ ص
(٢٢)
استحباب ايقاع العقد ليلا
٤١ ص
(٢٣)
كراهة ايقاع العقد والقمر في العقرب
٤١ ص
(٢٤)
استحباب صلاة ركعتين لمن أراد الدخول
٤٢ ص
(٢٥)
استحباب أن يكون الزوجان على طهر
٤٣ ص
(٢٦)
استحباب أن يضع الزوج يده على ناصيتها ويدعو بالمأثور
٤٤ ص
(٢٧)
استحباب أن يكون الدخول ليلا
٤٤ ص
(٢٨)
استحباب التسمية عند الجماع
٤٥ ص
(٢٩)
استحباب الوليمة عند الزفاف
٤٦ ص
(٣٠)
استحباب إجابة المؤمنين
٤٨ ص
(٣١)
استحباب الأكل الذي هو الغرض من الدعوة
٤٩ ص
(٣٢)
عدم كون الصوم عذرا في ترك إجابة الدعوة
٥٠ ص
(٣٣)
عدم اختصاص الاحكام بوليمة العرس
٥١ ص
(٣٤)
جواز أكل ما ينثر في الأعراس
٥١ ص
(٣٥)
وهل يملك بالأخذ فيه خلاف
٥٢ ص
(٣٦)
الثاني من آداب الخلوة كراهة الجماع في أوقات ثمانية وغيرها من المكروهات
٥٤ ص
(٣٧)
جواز النظر إلى وجه امرأة يريد نكاحها
٦٣ ص
(٣٨)
وروى جواز أن ينظر إلى شعرها ومحاسنها وجسدها من فوق الثياب
٦٧ ص
(٣٩)
جواز النظر إلى أمة يريد شراءها وإلى نساء أهل الذمة وشعورهن من دون تلذذ وريبة
٦٨ ص
(٤٠)
جوز نظر الرجل إلى مثله ما خلا عورته وكذا المرأة
٧١ ص
(٤١)
جواز نظر الرجل إلى جسد زوجته باطنا وظاهرا وكذا إلى المحارم ما عدا العورة وكذا المرأة
٧٢ ص
(٤٢)
عدم جواز النظر إلى الأجنبية إلا للضرورة وحكم النظر إلى وجهها وكفيها من دون تلذذ وريبة أو افتتان
٧٥ ص
(٤٣)
في حكم نظر المرأة إلى الرجل
٨١ ص
(٤٤)
في حكم الصبي والصبية
٨٢ ص
(٤٥)
في حكم القواعد من النساء
٨٥ ص
(٤٦)
جواز النظر عند الضرورة
٨٧ ص
(٤٧)
في نظر الخصى إلى مالكته أو الأجنبية
٩٠ ص
(٤٨)
حكم سماع صوت المرأة الأجنبية
٩٧ ص
(٤٩)
كل موضع حكم فيه بتحريم النظر فتحريم اللمس أولى
١٠٠ ص
(٥٠)
حكم خنثى المشكل
١٠١ ص
(٥١)
حكم الاتيان في اعجاز النساء
١٠٣ ص
(٥٢)
حكم العزل عن الحرة
١١١ ص
(٥٣)
عدم جواز ترك وطء المرأة أكثر من أربعة أشهر
١١٥ ص
(٥٤)
حكم ترك وطء الأمة
١١٧ ص
(٥٥)
حرمة الدخول بالمرأة قبل أن تبلغ تسعا
١١٨ ص
(٥٦)
يكره للمسافر أن يطرق أهله ليلا
١١٨ ص
(٥٧)
في خصائص النبي صلى الله عليه وآله في النكاح
١١٩ ص
(٥٨)
في خصائص النبي صلى الله عليه وآله في غير النكاح
١٢٥ ص
(٥٩)
تحريم زوجاته صلى الله عليه وآله على غيره
١٢٩ ص
(٦٠)
حكم القسمة على النبي صلى الله عليه وآله بين أزواجه
١٣١ ص
(٦١)
عقد النكاح يفتقر إلى ايجاب وقبول
١٣٢ ص
(٦٢)
عقد النكاح يفتقر إلى ايجاب وقبول
١٣٢ ص
(٦٣)
عدم صحة النكاح بعقد الصبي والمجنون
١٤٣ ص
(٦٤)
حكم النكاح بعقد السكران
١٤٤ ص
(٦٥)
لا يشترط في نكاح الرشيدة حضور الولي
١٤٦ ص
(٦٦)
بطلان حكم الايجاب إذا جن بعده
١٤٧ ص
(٦٧)
صحة اشتراط الخيار في الصداق خاصة
١٤٩ ص
(٦٨)
إذا اعترف الزوج بزوجية امرأة وصدقته ، أو اعترفت هي فصدقها قضى بالزوجية وتوارثا
١٥٢ ص
(٦٩)
فيمن له عدة بنات فزوج واحدة ولم يسمها
١٥٣ ص
(٧٠)
يشترط في النكاح امتياز الزوجة عن غيرها
١٥٧ ص
(٧١)
من ادعى زوجية امرأة وادعت أختها زوجيته
١٦١ ص
(٧٢)
إذا عقد على امرأة فادعى آخر زوجيتها
١٦٤ ص
(٧٣)
إذا تزوج العبد بمملوكة ثم أذن له المولى في ابتياعها
١٦٨ ص
(٧٤)
في تعيين الأولياء
١٧٠ ص
(٧٥)
لا ولاية للحاكم في النكاح على من لم يبلغ
١٨٨ ص
(٧٦)
لا ولاية للوصي على الانكاح وإن نص له الموصي
١٨٩ ص
(٧٧)
للموصى أن يزوج من بلغ فاسد العقل إذا كان به ضرورة إلى النكاح
١٩١ ص
(٧٨)
إذا وكلت البالغة الرشيدة في العقد مطلقا لم يكن له أن يزوجها من نفسه إلا مع إذنها
١٩٥ ص
(٧٩)
إذا زوج الجارية وليها بدون مهر المثل
١٩٨ ص
(٨٠)
عبارة المرأة معتبرة في العقد مع البلوغ والرشد
٢٠٠ ص
(٨١)
عقد النكاح يقف على الإجازة
٢٠١ ص
(٨٢)
لا ولاية للكافر والمجنون والمغمى عليه
٢٠٧ ص
(٨٣)
صحة السابق من عقد الجد والأب
٢٠٨ ص
(٨٤)
صحة عقد الجد دون الأب لو أوقعاه في حالة واحدة
٢١٠ ص
(٨٥)
في تزويج الولي بالمجنون أو الخصى
٢١٢ ص
(٨٦)
لا يجوز نكاح الأمة إلا بإذن مالكها
٢١٥ ص
(٨٧)
إذا زوج الأبوان الصغيرين لزمهما العقد
٢١٦ ص
(٨٨)
إذا أذن المولى لعبده في النكاح
٢٢٣ ص
(٨٩)
من تحرر بعضه ليس لمولاه إجباره على النكاح
٢٢٨ ص
(٩٠)
إذا كانت الأمة لمولى عليه كان نكاحها بيد وليه
٢٢٨ ص
(٩١)
استحباب استئذان المرأة أباها في العقد
٢٢٩ ص
(٩٢)
حكم المرأة التي زوجها الاخوان برجلين
٢٣٠ ص
(٩٣)
لا ولاية للأم على الولد
٢٣٤ ص
(٩٤)
إذا زوج الأجنبي امرأة واختلف الزوجان
٢٣٦ ص
(٩٥)
السبب الأول من أسباب التحريم النسب
٢٣٧ ص
(٩٦)
في ثبوت النسب مع النكاح الصحيح
٢٤٣ ص
(٩٧)
ثبوت النسب مع الشبهة
٢٤٤ ص
(٩٨)
في المعنى المراد من الشبهة
٢٤٧ ص
(٩٩)
عدم إثبات النسب في الزنا
٢٥٦ ص
(١٠٠)
لو طلق زوجته فوطأت بالشبهة
٢٥٩ ص
(١٠١)
انتقاء الولد عن صاحب الفراش لو أنكر ولا عن
٢٦٣ ص
(١٠٢)
السبب الثاني من أسباب التحريم الرضاع
٢٦٤ ص
(١٠٣)
في شروط الرضاع وأحكامه
٢٦٤ ص
(١٠٤)
الثاني الكمية وهو ما أنبت اللحم وشد العظم
٢٦٩ ص
(١٠٥)
الثالث أن يكون المرتضع في الحولين
٢٩٦ ص
(١٠٦)
الرابع أن يكون اللبن لفحل واحد
٣٠١ ص
(١٠٧)
استحباب أن تكون المرضعة عاقلة مسلمة عفيفة وضيئة
٣٠٦ ص
(١٠٨)
في أحكام الرضاع
٣٠٩ ص
(١٠٩)
إذا حصل الرضاع المحرم انتشرت الحرمة من المرضعة وفحلها إلى المرتضع
٣٠٩ ص
(١١٠)
كل من ينسب إلى الفحل من الأولاد ولادة ورضاعا يحرمون على هذا المرتضع
٣١٤ ص
(١١١)
لا ينكح أب المرتضع في أولاد صاحب اللبن
٣١٤ ص
(١١٢)
الرضاع المحرم يمنع من النكاح سابقا ويبطله لاحقا
٣٢٤ ص
(١١٣)
لو كان له أمة يطؤها فأرضعت زوجته الرضيعة حرمتا عليه جميعا
٣٣٤ ص
(١١٤)
لو كان لاثنين زوجتان صغيرة وكبيرة
٣٣٦ ص
(١١٥)
إذا قال هذه أختي من الرضاع أو بنتي
٣٣٦ ص
(١١٦)
لا تقبل الشهادة بالرضاع إلا مفصلة
٣٤١ ص
(١١٧)
إذا تزوجت كبيرة بصغير ثم فسخت
٣٤٣ ص
(١١٨)
لو زوج ابنه الصغير بابنة أخيه الصغيرة
٣٤٣ ص
(١١٩)
تقبل شهادة النساء في الرضاع على المشهور
٣٤٤ ص
(١٢٠)
السبب الثالث من أسباب التحريم المصاهرة
٣٤٨ ص
(١٢١)
في المصاهرة وأحكامها
٣٤٨ ص
(١٢٢)
ومن توابع المصاهرة تحريم أخت الزوجة جمعا لا عينا
٣٥٦ ص
(١٢٣)
ومن توابعها تحريم بنت أخت الزوجة وبنت أخيها إلا برضا الزوجة
٣٥٧ ص
(١٢٤)
في الزنا وأنه لم ينشر الحرمة إذا كان طارئا
٣٦٣ ص
(١٢٥)
في حكم الزنا إذا كان سابقا على العقد
٣٦٦ ص
(١٢٦)
في حكم الوطء بالشبهة
٣٧٣ ص
(١٢٧)
في المنظورة والملموسة
٣٧٤ ص
(١٢٨)
لو تزوج أختين كان العقد للسابقة وبطل عقد الثانية
٣٨٠ ص
(١٢٩)
لو وطأ أمة بالملك ثم تزوج أختها
٣٨٥ ص
(١٣٠)
في عقد الحر على الأمة وأنه لا يجوز إلا بشرطين
٣٩٣ ص
(١٣١)
وقيل يكره ذلك من دون الشرطين وهو الأشهر
٤٠٤ ص
(١٣٢)
لا يجوز للعبد أن يتزوج أكثر من حرتين
٤٠٩ ص
(١٣٣)
في نكاح الأمة على الحرة وأنه لا يجوز إلا باذنها
٤٠٩ ص
(١٣٤)
في تزويج الحرة على الأمة وأنه جائز
٤١٢ ص
(١٣٥)
عدم جواز وطء الزوجة حتى تبلغ تسع سنين
٤١٤ ص
(١٣٦)
لو دخل بالصبية التي لم تبلغ تسعا فأفضاها حرم عليه وطؤها أبدا
٤١٦ ص
(١٣٧)
في تفصيل معنى الافضاء
٤١٩ ص
(١٣٨)
في وجوب المهر بالافضاء مطلقا
٤٢١ ص
(١٣٩)
وجوب الانفاق عليها ما دامت حية
٤٢٦ ص
(١٤٠)
عدم جواز النكاح في العدة
٤٢٨ ص
(١٤١)
إذا تزوج في العدة ودخل فحملت وكان جاهلا لحق به الولد
٤٣٧ ص
(١٤٢)
من زنى بامرأة خلية لم يحرم عليه نكاحها
٤٣٩ ص
(١٤٣)
لو زنت امرأة الرجل وهي في حباله لم تحرم عليه
٤٤٤ ص
(١٤٤)
من فجر بغلام فأوقبه حرم أبدا على الواطئ العقد على أم الموطوء وأخته وبنته
٤٤٧ ص
(١٤٥)
إذا عقد المحرم على امرأة عالما بالحرمة حرمت عليه أبدا
٤٥٠ ص
(١٤٦)
لا تحل ذات البعل لغيره إلا بعد مفارقته وانقضاء العدة
٤٥٣ ص
(١٤٧)
فهرس الكتاب
٤٥٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص

جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣٣٣ - الرضاع المحرم يمنع من النكاح سابقا ويبطله لاحقا

ثم ناقش في الخبر بضعف سنده بصالح بن أبي حماد وهو ضعيف ، بل قال ومع ذلك فهو مرسل ، لأن المراد بأبي جعفر حيث يطلق الباقر عليه‌السلام وبقرينة قول ابن شبرمة في مقابله ، لأنه كان في زمنه ، وابن مهزيار لم يدرك الباقر عليه‌السلام ، ولو أريد بأبي جعفر الثاني وهو الجواد عليه‌السلام بقرينة أنه أدركه وأخذ عنه فليس فيه أنه سمع ذلك بلا واسطة ، فالارسال متحقق على التقديرين ، مع أن هذا الثاني بعيد ، لأن إطلاق أبي جعفر لا يحمل على الجواد عليه‌السلام ثم اختار هو ذلك ، معللا له بالصدق ، لأن الأصح عدم اشتراط بقاء المعنى في صدق المشتق ، وبمساواة الرضاع للنسب ، وهو يحرم سابقا ولاحقا.

وفيه ما عرفت من منع الصدق ، واعتبار بقاء المبدء في الصدق لو كان هذا منه ، لإمكان المنع ، إذ الموجود لفظ « النساء » لا « الزوجة » وهو جامد لا مشتق ، وأيضا لا نظير له في النسب كي يحرم مثله في الرضاع ، ومنع الإرسال على تقدير إرادة الجواد عليه‌السلام من أبى جعفر ، وكثرة إطلاقه على الباقر عليه‌السلام لا ينافي حمله على الجواد عليه‌السلام خصوصا بالقرينة ، بل في الرياض ليس في سند الخبر المزبور من يتوقف فيه عدا صالح بن أبى حماد ، وهو وإن ضعف في المشهور إلا أن القرائن على مدحه كثيرة ، وتوهم الإرسال فيه ضعيف قلت : على أن الدليل غير منحصر في الخبر ، بل يكفي فيه الأصل وعموم [١] ( أُحِلَّ ) وغير ذلك بعد عدم الاندراج في أمهات النساء ، فالخبر مؤيد حينئذ لا دليل ، ولا ينافي ذلك الحكم بالتحريم في الصورة الأولى ، لما عرفت من كفاية اتصال زمن الزوجية بزمان صدق الأمية في الاندراج تحت أمهات النساء كما ذكرناه سابقا ، وكشف عنه الخبر أيضا لاحقا ، حيث حرم الأولى والصغيرة.

وكيف كان فقد ظهر لك مما قدمناه أن في كل من هذه الصور الثلاثة التي ذكرها المصنف ينفسخ النكاح لتحقق الجمع المحرم إلا صورة من المسألة الثانية التي قدمناها وأما التحريم أبدا وعدمه فعلى ما‌


[١] سورة النساء : ٤ ـ الآية ٢٤.