الحسين (عليه السلام) والسنة - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٩٩
سنة احدى وستين يوم عاشوراء.
وقال الواقدي: قتل الحسين شمر بن ذي الجوشن وقد فصل خضاب لحيته وكان يخضب بسواد واوطأه شمر فرسه، وذلك في يوم عاشوراء سنة احدى وستين وهو ابن ثمان وخمسين سنة.
ويقال: ابن ست وخمسين.
وقال الكلبي: ولد الحسن في ثلاث من الهجرة والحسين في سنة اربع.
قال: وبعث يزيد برأسه الى المدينة فنصب على خشبة ثم رد الى دمشق فدفن في حائط بها.
ويقال في دار الامارة.
ويقال في المقبرة.
حدّثني شجاع بن مخلد الفلاس، عن جرير، عن مغيرة قال: قال يزيد حين قتل الحسين: لعن الله ابن مرجانة لقد وجده بعيد الرحم منه.
حدّثني هشام بن عمّار، حدّثني الوليد بن مسلم، عن أبيه، قال: لما قدم برأس الحسين على يزيد بن معاوية فأدخل واهله الخضراء بدمشق تصايحن بنات معاوية ونساؤه فجعل يزيد يقول:
| يا صيحة تحمد من صوائح | ما أهون الموت على النوائح |
اذا قضى الله أمراً كان مفعولا، قد كنا نرضى من طاعة هؤلاء بدون هذا.
ولما ادخل علي بن الحسين على يزيد قال: يا حبيب ان اباك قطع رحمي! وظلمني!! فصنع الله به ما رأيت!! فقال علي بن الحسين