الحسين (عليه السلام) والسنة - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٩٧
وصيح نساء من نساء يزيد بن معاوية وولولن حين ادخل نساء الحسين عليهن واقمن على الحسين مأتماً.
ويقال: ان يزيد اذن لهن في ذلك.
واعطى يزيد كل امرأة من نساء الحسين ضعف ما ذهب لها، وقال: عجل ابن سمية لعنة الله عليه.
وبعث يزيد بالنساء والصبيان الى المدينة مع رسول واوصاه بهم، فلم يزل يرفق بهم حتى وردوا المدينة فقال لعلي بن الحسين: ان احببت أن تقيم عندنا بررناك ووصلناك، فاختار اتيان المدينة فوصله وأشخصه اليها .
ولما بلغ أهل المدينة مقتل الحسين كثر النوائح والصوارخ عليه واشتدت الواعية في دور بني هاشم، فقال عمرو بن سعيد الاشدق واعية بواعية عثمان.
وقال مروان حين سمع ذلك:
| عجت نساء بني زبيد عجة | كعجيج نسوتنا غداة الازبب |
وقال عمرو بن سعيد: وددت والله أن اميرالمؤمنين لم يبعث الينا برأسه.
فقال مران: بئس ما قلت! هاته.
| يا حبذا بردك في اليدين | ولونك الاحمر في الخدين |
وحدّثنا عمر بن شبة حدّثني أبو بكر عيسى بن عبدالله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه، قال: رعف عمرو بن سعيد على منبر رسول الله صلّى الله عليه وسلم فقال بيان الاسلمي وكان زاجراً: انه ليوم