الحسين (عليه السلام) والسنة - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٨٨
يفعل، فضعف وارعد فقال له سنان: فت الله في عضدك وأبان يدك ونزل اليه فذبحه، ثم دفع رأسه الى خولى.
وكان قد ضرب قبل ذلك وطعن، فوجد به ثلاث وثلاثون طعنة وأربع وثلاثون ضربة.
ويقال أن خولى بن يزيد هو الذي تولى احتزاز رأسه باذن سنان وسلب الحسين ما كان عليه، فأخذ قيس بن الاشعث بن قيس الكندي قطيفة له وكانت من خز فسمى قيس قطيفة.
وأخذ نعليه رجل من بني أود يقال له الاسود، واخذ سيفه رجل من بني نهشل بن دارم.
ومال الناس على الورس والحلل والابل فانتهبوها واخذ الرحيل ابن زهير الجعفي وجرير بن مسعود الحضرمي واسيد بن مالك الحضرمي اكثر تلك الحلل والورس.
وأخذ أبو الجنوب الجعفي جملاً فكان يستقي عليه الماء وسماه حسيناً. وكان سويد بن عمرو بن أبي المطاع قد صرع فأثخن فسمع قائلاً يقول: قتل الحسين فنهض بسكين معه فقاتل به، فقتله عزرة بن بطان التغلبي وزيد بن رقاد الجنبي فكان آخر قتيل.
وجاذبوا النساء ملاحفهن عن ظهورهن!! فمنع عمر بن سعد من ذلك فأمسكوا.
ونادى عمر بن سعد في اصحابه: من ينتدب للحسين فيوطئه