الحسين (عليه السلام) والسنة - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٢٩
ترق عين بقة[١].
٥٩ ـ حدّثنا العباس بن إبراهيم، نا محمد بن إسماعيل، نا عمرو العنقزي، قال حدّثنا اسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو عن زر بن حبيش
عن حذيفة قال: قالت لي أُمي: متى عهدك بالنبي صلّى الله عليه وسلم؟ فذكر الحديث وقال في آخره: سآتي رسول الله صلّى الله عليه وسلم فيستغفر لي ذلك.
فأتيت رسول الله صلّى الله عليه وسلم فصليت معه المغرب.
قال: فصلى ما بينهما ما بين المغرب والعشاء، ثم انصرف فاتبعته. قال: فبينما هو يمشي اذ عرض له عارض فناجاه، ثم مضى واتبعته فقال:
ــــــــــــــــــــــــــــ
١- جاء في هامش الاصل هنا: قال الهروي: وفي الحديث: انه كان يرقص الحسن والحسين ويقول: حزقة حزقة عين بقة. فرقى الغلام حتى وضع قدميه على صدره صلّى الله عليه وسلم.
قال أبو بكر: حزقة معناه المداعبة والترقص وهي في اللغة الضعيف الذي يقارب خطوه من ضعف بدنه فقال النبي صلّى الله عليه وسلم ذلك لضعفه كان في ذلك الوقت، والحزقة في غير هذا الموضع: الضيق، قال الاصمعي: وذلك الكبنة وقال أبو عبيد: الحزقة: القصير العظيم البطن الذي إذا مشى ادار اليتيه وفيها ثلاث لغات: حزقه وحزقة وحزق، باسقاط الهاء، وقوله: ترق أي اصعد، وعين بقة، أي يا صغير العين عين البقة كأنها نهاية في الصغر قال: فرفعه على معنى: أنت حزقة، قاله الهروي اهـ.
أقول: والهروي هو صاحب الغريبين وهو أبو بكر أيضاً.