الحسين (عليه السلام) والسنة - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ١٣٤
٧٤ ـ حدّثنا محمد بن عبدالله الحضرمي نا أحمد بن يحيى الصوفي نا أبو غسان نا عبدالسلام بن حرب عن الكلبي قال: رمى رجل الحسين وهو يشرب فشك شدقه فقال: لا أرواك الله، قال: فشرب حتى تفطر.
٧٥ ـ حدّثنا علي بن عبدالعزيز، نا الزبير بن بكار نا محمد بن الحسن قال: لما نزل عمر بن سعد بحسين وايقن انهم قاتلوه وقام في اصحابه خطيباً فحمد الله عزَّ وجل واثنى عليه ثم قال:
قد نزل ما ترون من الامر، وان الدنيا تغيرت وتنكرت وادبر معروفها وانشمرت حتى لم يبق منها إلاّ كصبابة الاناء إلاّ خسيس عيش كالمرعى الوبيل، ألا ترون الحق لا يعمل به والباطل لا يتناهى عنه، ليرغب المؤمن في لقاء الله، واني لا أرى الموت إلاّ سعادة والحياة مع الظالمين برما.
وقتل الحسين يوم عاشوراء سنة احدى وستين بالطف بكربلا وعليه جبة خز دكناء وهو صابغ بالسواد وهو ابن ست وخمسين.
٧٦ ـ حدّثنا علي بن عبدالعزيز نا الزبير حدّثني أحمد بن سليمان عن عبدالعزيز الدراوردي عن جعفر بن محمد عن أبيه.
أن النبي صلّى الله عليه بايع الحسن والحسين وعبدالله بن عباس وعبدالله بن جعفر رضي الله عنهم وهم صغار لم يبلغوا.
قال: ولم يبايع صغيراً إلاّ منا.