فرهنگ نامه آرزو - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢
١ / ٣
قِوامُ الدُّنيا
٤.الإمام عليّ عليه السلام : الدُّنيا بِالأَمَلِ. [١]
٥.عنه عليه السلام : كُلُّ امرِئٍ طالِبٌ اُمنِيَّتَهُ ومَطلوبٌ مَنِيَّتُهُ. [٢]
٦.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: الآمالُ مَطايا ، ورُبَّما حَسِرَت ونَقِبَت [٣] أخفافُها. [٤]
٧.عنه عليه السلام : بِبُلوغِ الآمالِ يَهونُ رُكوبُ الأَهوالِ. [٥]
٨.عنه عليه السلام : إنّي اُحَذِّرُكُمُ الدُّنيا ؛ فَإِنَّها حُلوَةٌ خَضِرَةٌ [٦] حُفَّت بِالشَّهَواتِ وتَحَبَّبَت بِالعاجِلَةِ ، وعُمِرَت بِالآمالِ وتَزَيَّنَت بِالغُرورِ. [٧]
٩.تاريخ دمشق عن داود بن أبي هند وحُمَيد : بَينَما عيسى عليه السلام جالِسٌ وشَيخٌ يَعمَلُ بِمِسحاتِهِ يُثيرُ بِهَا الأَرضَ ، فَقالَ عيسى عليه السلام : اللّهُمَّ انزِع مِنهُ الأَمَلَ . فَوَضَعَ الشَّيخُ المِسحاةَ وَاضطَجَعَ فَلَبِثَ ساعَةً. فَقالَ عيسى عليه السلام : اللّهُمَّ اردُد إلَيهِ الأَمَلَ . فَقامَ فَجَعَلَ يَعمَلُ . فَقالَ لَهُ عيسى عليه السلام : ما لَكَ بَينَما أنتَ تَعمَلُ ألقَيتَ مِسحاتَكَ وَاضطَجَعتَ ساعَةً ، ثُمَّ إنَّكَ قُمتَ بَعدُ تَعمَلُ؟! فَقالَ الشَّيخُ : بَينا أنَا أعمَلُ إذ قالَت لي نَفسي : إلى مَتى تَعمَلُ وأنتَ شَيخٌ كَبيرٌ؟! فَأَلقَيتُ المِسحاةَ وَاضطَجَعتُ . ثُمَّ قالَت لي نَفسي : وَاللّه ِ ما بِذلِكَ مِن عَيشٍ ما بَقيتَ ، فَقُمتُ إلى مِسحاتي. [٨]
[١] غرر الحكم : ح ٢٣٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٦١ ح ١٥٧٣ .[٢] غرر الحكم : ح ٦٩١٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٧٧ ح ٦٣٨٤ .[٣] نَقِبَ الخفُّ : خُرِّق . و نَقِبَ البعيرُ : رقّت أخفافه (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٨٢٢ «نقب») .[٤] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٣٠٧ ح ٥١٨ .[٥] غرر الحكم : ح ٤٣٥٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٨٩ ح ٣٨٩٢ .[٦] خَضِرة : أي غضّة ناعمةٌ طريّة (النهاية : ج ٢ ص ٤١ «خضر») .[٧] تحف العقول : ص ١٨٠ ، نهج البلاغة : الخطبة ١١١ وفيه «تحلّت» بدل «عمّرت» ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٤ ح ٧٣ ؛ الجوهرة : ص ٧٩ ، مطالب السؤول : ص ٥٠ .[٨] تاريخ دمشق : ج ٤٧ ص ٤٦٨ ؛ تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٢٧٢ وفيه «لابدّ لك من عيش» بدل «ما بذلك من عيش» ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٣٢٩ ح ٥٨ .