دلائل النبوة - الأصبهاني، أبو نعيم - الصفحة ٥٨
لغة في طبخنا حجاج عينها أي غار عينها بأعظم رحل وروي الحاء وهو القتب وروي بأعظم رجل بالجيم والضم والكفل كساء يطرح على البعير أخبرنا عاصم بن الحسن ببغداد أنا أبو عمر بن مهدي ح وأخبرنا أبو عبد الله ابن السيبري قال أنا أبو محمد السكري ح وأخبرنا أبو عبد الله النعالي أنا أبو الحسن بن رزقوية قالوا أنا إسماعيل بن محمد الصفار أنا الحسن بن عرفة ثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم ابن أبي النجود عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال كنت أرعى غنما لعقبة بن أبي معيط فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر فقال لي يا غلام هل من لبن قلت نعم ولكني مؤتمن قال فهل من شاة لم ينز عليها الفحل قال فأتيته بشاة فمسح ضرعها فنزل لبن فحلبه في إناء فشرب وسقى أبا بكر قال ثم قال للضرع اقلص فقلص قال ثم أتيته بعد هذا فقلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم علمني من هذا القول قال فمسح رأسي وقال يرحمك الله فإنك غليم معلم وأخبرنا أحمد بن علي بن الحسين أنا هبة الله بن الحسن أنا جعفر بن عبد الله ابن يعقوب أنا محمد بن هارون الروياني ثنا أبو ربيع ثنا أبو عوانة عن عاصم عن زر عن عبد الله رضي الله عنه قال كنت غلاما يافعا في غنم لعقبة بن أبي معيط أرعاها فأتى علي رسول الله وأبو بكر معه قال فقال يا غلام هل عندك من لبن قال فقلت نعم ولكني مؤتمن قال فقال إيتني بشاة لم ينز عليها الفحل قال فأتيته بعناق جذعة فاعتقلها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم جعل يمسح ضرعها ويدعو حتى نزلت قال وأتاه أبو بكر رضي الله عنه بصحن أو قال بصخر فاحتلب فيه ثم قال لأبي بكر اشرب فشرب أبو بكر ثم شرب النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم للضرع اقلص فقلص فعاد كما كان قال ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله علمني من هذا الكلام أو من هذا القرآن قال فمسح رأسي ثم قال إنك غلام معلم فأخذت منه سبعين سورة ما نزعنتها عن وفي رواية ما رواية ما نازعنيها بشر قال الإمام رحمه الله قوله يافعا أي بلغت حد الرجولية واليفاع من المكان المرتفع وعناق جذعة يعني جديا لم يتم له سنة وفي رواية بصخرة منقعرة أي لها قعر اقلص أي