السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٥٩٧ - ومن كلام له عليه السلام في إقبال الفتن المطبقة على الناس وصعوبة التخلص منها، وفي أن الأرض لا تخلوا من الحجة ساعة واحدة ليهلك من هلك عن بينة ويحي من حي عن بينة
تاريخ دمشق: ج ٥ ص ٣٠٥ ط دمشق باب تمسك أهل الشام بالطاعة [لمن حاد الله ورسوله] واعتصامهم بلزوم السنة [الجاهلية] والجماعة [الباغية على إمام زمانها] ! ! ! ورواه عنه في الحديث ما قبل الأخير، من باب فضائل علي عليه السلام تحت الرقم: [٥٠٤] من كتاب الفضائل من كنز العمال: ج ١٥، ص ١٧٦، ط ٢، ولكن اقتصر على الرواية الأولى مرسلة، ولم يذكر الثانية المذكورة هنا في الهامش.
وقريبا منها ذكره بسند آخر تحت الرقم [١٣٤٢] من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ الشام، وقد جهزناه للنرش بحمد الله تعالى وقد تم طبع المجلد الثاني والثالث منها في يوم الغدير أو بعيده من سنة ١٣٩٥ الهجرية، وأما المجلد الأول منها فحال بينه وبين إتمام طبعه الحوادث المؤلمة في بيروت [٥].
= عن الليث قال: بلغني أن عليا قال: يا أهل العراق، وددت أني أبيع عشرة منكم برجل من أهل الشام تصرف الدراهم عشرة بدينار.
فقيل له: نحن وأنت كما قال الأعشى [أي أعشى قيس كما في ديوانه ص ١٣].
علقتها عرضا وعلقت رجلا * غيري، وعلق أخرى غيرها الرجل علقناك، وعلقت أهل الشام، وعلق أهل الشام معاوية.
[٥] وقد طبع في غيابي في أثناء الحوادث ببيروت ولكنه مشحون بالأغلاط والتقديم والتأخير، ومسودتي أيضا مفقودة.