الروضة في المعجزات والفضائل - أحد علماء الشيعة - الصفحة ١٢٧
فقال يا هذا الرجل ما هذا موضع هذه المسئلة فقال لابد من تفسيرها لا نودي فيها الامانة فقال له اعلم إذا كان يوم القيمة حشر الخلق حول الكرسي كلا على طبقاتهم الانبياء والملائكة المقربين وساير الاوصياء فيؤمر الخلق بالحسنات فينادي الله عز وجل وقفوهم إنهم مسئولون عن ولاية علي بن أبي طالب (ع) فقال له نعم ومحمد (ص) وآله يسئال عن ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام يرويه وعن أنس بن مالك قال سمعت بأذني هلتين والا صمتا أن رسول الله صلى الله عليه وآله يقول في حق علي بن أبي طالب (ع) عنوان صحيفة المؤمن بحب علي بن أبي طالب عليه السلام وعن ابن عباس (رض) أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله في بيته فعدا علي بن أبي طالب (ع) وكان يحب أن لا يسبقه أحدا إلى رسول الله (ص) فدخل فإذا النبي (ص) وآله في صحن داره وإذا برأسه الكريم في حجر دحية الكلبي فقال علي عليه السلام عليك كيف أصبح رسول الله (ص) قال بخير يا أخا رسول الله (ص) فقال علي جزاك الله عنا خير أهل البيت فقال دحية الكلبي إنني أحبك ولك عندي فرحة أزفها إليك أنت أمير المؤمنين وقايد الغر المحجلين أنت سيد ولد آدم ماخلا النبي صلى الله عليه وآله لواء الحمد بيدك يوم القيمة وأنت وشيعتك يوم القيمة في حزب امن قد افلح من والاك وخسر من تخلا عنك محب محمد محبك ومبغض محمد مبغضك لا ينال شفاعة محمد من عاداك ادن مني يا صفوة الله فانت أحق مني برأس أخيك رسول الله (ص) فاخذ برأس النبي (ص) ووضعه في حجره فاستيقظ رسول الله وقال ما هذه الهمهمة فاخبره الحديث قال يا علي لم يكن دحية الكلبي بل هو جبرئيل (ع) سماك بما سماك به الله عزوجل وقد امر بمحبتك في صدور المؤمنين وببغضك في صدور الكافرين وروى عن جعفر بن محمد عن نصر الخدري يرفعه عن علي بن واثلة قال حدثني علي عليه السلام في هذا اللسان ؟ وقال يا أبا الطفيل والله لو ضربت المؤمن بهذا أو في هذا ما بغضني ولو أخذت المنافق فنشرت عليه دهيا حتى اغموه ما أحبني ابدا وعن تمام ابن العبدي قال بينما عبد الله بن العباس (رض) يحدث الناس على شفير زمزم إذ جاءه رجل فقال يا بن عباس ما تقول فيمن يقول لا إله إلا الله ثم لم يكفر بصوم ولا بصلوة ولا حج ولا قبلة ولا جهاد فقال له ابن عباس ويحلنا اسال عما يعنيك ودع عما لا يعنيك فقال له الرجل ملجئنا لا بهذا الامرة قال فمن أين الرجل قال من أهل الشام ثم قال له اخبرني بما سالئك عنه فقال له ويحك اسمع مني أن مثل علي بن أبي طالب (ع) كمثل موسى بن عمران (ع) إذ اتاه الله التورية وظن أنه قد استوعب العلم كله حتى صحب الخضر (ع) وان الخضر قتل الغلام وكان قتله لله رضا ولموسى سخطا وخرق السفينة وكان خرقها لله فيه رضى ولموسى سخطا وأن عليا قتل الخوارج وكان قتلهم لله رضا ولاهل الضلال سخطا أسمع مني ما أقول إن رسول الله (ص) تزوج زينب بنت جحش فاولم وليمة وكان يدخل عليه عشرة عشرة فلبث بعدها أيام وتحول إلى بيت أم سلمة (رض) فجاء علي عليه السلام فسلم بالباب فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله إن بالباب رجل ليس بالخرق ولا المزق والا بحلوا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قومي يا أم سلمة فافتحي له الباب فقامت أم سلمة مجيبة لرسول الله وقالت من ذا الذي بلغ حظه حتى أقوم إليه واستقبله بالسني ومحاسيي ويعاضدي فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله كالمغضب من يطع الرسول فقد أطاع الله قومي فافتحي له الباب فقامت ففتحت له الباب تأخذ بعضدي الباب حتى لم يسمع لها يل ؟ وعلم أنها وصلت مخدعها فدخل عند ذلك فقال السلام عليك يا رسول الله صلى الله عليه وآله فقال وعليك السلام ورحمة الله وبركاته يا قرة عيني فقال لها يا أم سلمة أما تعرفيه فقالت بلى يا رسول الله هذا علي بن أبي طالب عليه السلام فقال يا أم سلمة أشهد له أنه خليفتي ووصي وأنه وولديه قرة عيني وريحانتي في الدنيا يا أم سلمة أنه خليفتي على أهلي واشهدي أن لحمه لحمي ودمه دمي اشهدي يا أم سلمة أنه أول من يرد الحوض علي وأنه إمام المتقين وأنه ولي في الدنيا والاخرة واشهدي يا أم سلمة أنه يقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين وأنه خليفتي من بعدي وعن عبد الله بن الحارث يرفعه إلى عبد الله بن العباس (رض) عن علي عليه السلام قال قال بني عبد المطلب قد جئتكم بخير الدنيا والاخرة فايكم يوازرني على هذا الامر على أن يكون أخي ووصي وخليفتي فسكم فاحجم القوم عنه جميعا فقلت يا نبي الله أنا أوازرك عليه فاخذ برقبتي وقال أنت أخي ووصي وخليفتي فيكم علي بن أبي طالب عليه السلام فاسمعوا له واطيعوا وعن عبد الله بن مسعود عن أبي عبد الدار قال حدثني عيسى بن عبد الله مولى تميم شيخ من قريش من بني هاشم قال رأيت رجلا بالشام قد اسود وجهه وهو يغطيه فسألته ما سبب ذلك قال نعم قد جعلت لله علي أن لا يسألني أحد عند ذلك إلا أخبرته قلت نعم فاخبرني قال كنت شديد الوقيعة في علي (ع) كثير الذكر له قال فبينما أنا ذات ليلة من الليالي نائم إذ أتاني آت في منامي وقال لي أنت صاحب الوقيعة في علي بن أبي طالب عليه السلام فقلت بلى فضرب وجهي فقال سوده الله فاسود كما ترى يروى عن ابن عباس يرفعه إلى سلمان الفارسي (رض) قال كنت واقفا بين يدي رسول الله (ص) اسكب الماء على يديه إذ دخلت فاطمة (ع) وهي