منظومة ابن الأعسم
(١)
مقدمة التحقيق
٩ ص
(٢)
نبذة مختصرة عن حياة المؤلّف
٩ ص
(٣)
ما قيل في حقّه
١٣ ص
(٤)
وفاته و مدفنه
١٤ ص
(٥)
الهدف من تصحيح المنظومة و إخراجها
١٤ ص
(٦)
منهجيّة التحقيق
١٥ ص
(٧)
مقدّمة
١٧ ص
(٨)
القول في فضل الخبز و آدابه
١٧ ص
(٩)
القول في الأكل و آدابه
١٩ ص
(١٠)
الملح
١٩ ص
(١١)
التّسمية و التّحميد عند الأكل
١٩ ص
(١٢)
غسل اليدين
١٩ ص
(١٣)
كراهيّة الأكل و الشّراب باليسار
٢٠ ص
(١٤)
الأكل عند المشي
٢١ ص
(١٥)
الأكل متّكئا
٢١ ص
(١٦)
الاستلقاء بعد الطّعام
٢١ ص
(١٧)
الأكل ممّا يليك
٢٢ ص
(١٨)
النّهي عن ترك العشاء
٢٢ ص
(١٩)
النّهي عن النّفخ و النّظر و نفضة اليد
٢٢ ص
(٢٠)
السّكوت و المضغ و التّصغير
٢٣ ص
(٢١)
الاحتماء
٢٣ ص
(٢٢)
القول في خواصّ بعض المأكولات
٢٣ ص
(٢٣)
البطّيخ
٢٣ ص
(٢٤)
العسل
٢٤ ص
(٢٥)
الرّمّان
٢٤ ص
(٢٦)
العنب
٢٥ ص
(٢٧)
التّين
٢٥ ص
(٢٨)
السّفرجل
٢٦ ص
(٢٩)
التّمر
٢٦ ص
(٣٠)
البيض
٢٦ ص
(٣١)
التّفّاح
٢٧ ص
(٣٢)
فصل في أكل اللّحم
٢٧ ص
(٣٣)
لحم الضّأن
٢٧ ص
(٣٤)
لحم الذّراع و القبج و الفرخ
٢٨ ص
(٣٥)
الهريسة
٢٨ ص
(٣٦)
السّمك
٢٩ ص
(٣٧)
المنع عن نهك العظام
٢٩ ص
(٣٨)
فصل في الإدام و البقول
٢٩ ص
(٣٩)
الخلّ
٢٩ ص
(٤٠)
اللّبن
٣٠ ص
(٤١)
القرع
٣٠ ص
(٤٢)
الماش
٣١ ص
(٤٣)
العدس
٣١ ص
(٤٤)
البصل
٣١ ص
(٤٥)
الجزر
٣٢ ص
(٤٦)
الكرفس
٣٢ ص
(٤٧)
الكرّاث
٣٣ ص
(٤٨)
السّلق
٣٣ ص
(٤٩)
الخسّ و الشّلجم
٣٤ ص
(٥٠)
سواقط الخوان
٣٤ ص
(٥١)
الخلال
٣٥ ص
(٥٢)
تربة الحسين
٣٥ ص
(٥٣)
القول في الماء و آدابه
٣٦ ص
(٥٤)
سيّد الشّراب
٣٦ ص
(٥٥)
كراهية الإكثار
٣٦ ص
(٥٦)
الشّرب مع الحمد
٣٧ ص
(٥٧)
الشّرب مع النّفس
٣٧ ص
(٥٨)
الصّلاة على الحسين
٣٧ ص
(٥٩)
العروة و كسر الآنية
٣٨ ص
(٦٠)
شرب الماء
٣٨ ص
(٦١)
الفرات
٣٨ ص
(٦٢)
النّيل
٣٩ ص
(٦٣)
زمزم
٣٩ ص
(٦٤)
سؤر المؤمن و الابتداء باليمين
٣٩ ص
(٦٥)
القول في زاد السّفر و آدابه
٤٠ ص
(٦٦)
المزاح
٤٠ ص
(٦٧)
إكرام الضّيف
٤٠ ص

منظومة ابن الأعسم - الأعسم، الشيخ محمد علي - الصفحة ٤١

يبرّ ليلتين ثمّ ليأكل * * * من أكل أهل البيت في المستقبل [١]

و الضّيف يأتي معه برزقه * * * فلا يقصّر أحد بحقّه [٢]، [٣]

يلقاه بالبشر و بالطّلاقه * * * و يحسن القرى [٤] بما أطاقه

يدني إليه كلّ شيء يجده * * * و لا يرم ما لا تناله يده [٥]

و ليكن الضّيف بذاك راض * * * و لا يكلّفه بالاستقراض [٦]

و أكرم الضّيف و لا تستخدم * * * و ما اشتهاه من طعام قدّم [٧]


[١] عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) قال، قال رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله): الضيف يلطف ليلتين، فإذا كانت الليلة الثالثة فهو من أهل البيت يأكل ما أدرك. انظر الكافي ٦: ٢٨٣ ح ١. و يبرّ أي يلطف. انظر لسان العرب ٤: ٥٤.

[٢] في شرح المنظومات: في حقّه، و هو ملائم للوزن الشعري.

[٣] عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) قال: قال رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله): إن الضيف إذا جاء فنزل بالقوم جاء برزقه معه من السماء، فإذا أكل غفر اللّٰه لهم بنزوله عليهم. انظر الكافي ٦: ٢٨٤ ح ١.

[٤] القرى: ما يقدّم للضيف.

[٥] عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) قال:. و لكن قرّب إليه ما عندك فإنّ الجواد كل الجواد من بذل ما عنده. انظر البحار ٧٥: ٤٥٥ ح ٢٨ عن مستطرفات السرائر: ٦٢ ح ٣٧.

[٦] قال الفيض الكاشاني رحمه اللّٰه: تترك التكلف أوّلا و تقديم ما حضر فإن لم يحضره شيء و لم يملك فلا يستقرض لذلك فيشق على نفسه. انظر المحجة البيضاء ٣: ٢٩.

و قال أيضا: أن ينصرف الضيف طيّب النفس و إن جرى في حقّه تقصير. المحجة البيضاء ٣: ٤٤.

[٧] قال (صلى اللّٰه عليه و آله): من كان يؤمن باللّه و اليوم الآخر فليكرم ضيفه. انظر المحجة البيضاء ٣: ٤٤.

قال أبو جعفر (عليه السلام):. و من الجفاء استخدام الضيف. انظر الوسائل ١٦: ٤٥٨ ح ١ عن الكافي ٦: ٢٨٣.

عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) قال:. قرّب إليه ما عندك فإن الجواد كلّ الجواد من بذل ما عنده. انظر البحار ٧٥: ٤٥٨ عن مستطرفات السرائر: ٦٢ ح ٣٧.