منظومة ابن الأعسم - الأعسم، الشيخ محمد علي - الصفحة ٣٤ - سواقط الخوان
[الخسّ و الشّلجم]
و الأكل للخسّ مصفّ للدم * * * و يذهب الجذام أكل الشّلجم [١]
[سواقط الخوان]
و الأكل من سواقط الخوان * * * و هو مهور حورها [٢] الحسان [٣]
فيه شفاء كلّ داء قد ورد * * * مع سعة [٤] العيش و صحّة الولد [٥]
إلّا إذا ما كان [٦] في الصّحراء * * * فأبقه فالفضل في الإبقاء [٧]
[١] في المنظومة المطبوعة: الشلغم، و في المعاجم اللغوية و شرح المنظومات كما هو مثبت، و الشلجم معروف و يؤكل و يصنع منه الخلّ، أمّا الشلغم فهو لفظ فارسي. و في الحديث: عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) قال: عليكم بالخسّ فإنّه يصفّي الدم. البحار ٦٦: ٢٣٩ عن الكافي ٦: ٣٦٧.
قال أبو عبد اللّٰه (عليه السلام): ما من أحد إلّا و فيه عرق الجذام فكلوا الشلجم في زمانه يذهب به عنكم. البحار ٦٦: ٢٢٠ ح ١ عن المحاسن: ٥٢٥.
[٢] في شرح المنظومات: يغدو مهور الخرد، ملائم للوزن.
[٣] قال رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله): الذي يسقط من المائدة مهور الحور العين. البحار ٦٦: ٤٣٣ ح ٢٠ عن عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢: ٣٤.
[٤] في شرح المنظومات: صحة، و هو ملائم للوزن الشعري غير ملائم للسياق.
[٥] قال أمير المؤمنين (عليه السلام): كلوا ما سقط من الخوان فإنّه شفاء من كلّ داء. و روي أنّه ينفي الفقر و يكثر الولد. البحار ٦٦: ٤٣٠ عن الدروس: ٢٨٨.
[٦] في المنظومة المطبوعة: يكون، و هو ملائم للوزن و لكن ما ثبّت هو الأنسب كما في شرح المنظومات.
[٧]. عن معمر بن خلّاد قال: سمعت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) يقول:. و من أكل في الصحراء أو خارجا فليتركه للطير و السبع. البحار ٦٦: ٤٢٩ ح ٩ عن المحاسن: ٤٤٥.