منظومة ابن الأعسم - الأعسم، الشيخ محمد علي - الصفحة ٣٧ - الصّلاة على الحسين
يروى به التّوريث للكباد * * * - بالضّمّ- أعني وجع الأكباد [١]
[الشّرب مع الحمد]
و من ينحّيه و يشتهيه * * * و بحمد اللّٰه تعالى [٢] فيه
ثلاث مرّات فيروي أنّه * * * يوجب للمرء دخول الجنّة
و في ابتداء هذه المرّات * * * جميعها بسمل لنصّ آت [٣]
[الشّرب مع النّفس]
و إن شربت الماء فاشرب بنفس * * * إن كان ساقي الماء حرّا يلتمس
أو كان عبدا ثلّث الأنفاسا * * * كذاك إن أنت أخذت الكاسا [٤]
[الصّلاة على الحسين]
و الماء إن تفرغ من الشّراب له * * * صلّ على الحسين و العن قاتله
[١] قال رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله): مصّوا الماء مصّا و لا تعبّوه عبّا فإنّه يأخذ منه الكباد. انظر البحار ٦٦: ٤٦٦ ح ٢٣ عن المحاسن: ٥٧٥.
عن الصادق (عليه السلام) قال: إياك و الإكثار من شرب الماء فإنّه مادة كلّ داء. انظر مكارم الأخلاق: ١٧٩.
[٢] في شرح المنظومات: ثلاثا، ملائم للوزن.
[٣] عن عبد اللّٰه بن سنان قال: سمعت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) يقول: إنّ الرجل ليشرب الشربة فيدخله اللّٰه به الجنّة، قلت: و كيف ذاك؟ قال: إن الرجل ليشرب الماء فيقطعه، ثمّ ينحّي الإناء و هو يشتهيه فيحمد اللّٰه، ثم يعود فيشرب، ثم ينحّيه و هو يشتهيه، فيحمد اللّٰه، ثم ينحّيه فيحمد اللّٰه، فيوجب اللّٰه له بذلك الجنة، و يقول: «بسم اللّٰه» في أول كل مرّة. انظر البحار ٦٦: ٤٦٤ عن المحاسن: ٥٧٨.
[٤] قال في الدروس: ٢٨٥: يكره الشرب بنفس واحد بل بثلاثة أنفاس، و روي أن ذلك إن كان الساقي عبدا، و إن كان حرّا فبنفس واحد. انظر البحار ٦٦: ٤٧١ عنه.