منظومة ابن الأعسم - الأعسم، الشيخ محمد علي - الصفحة ٣٩ - سؤر المؤمن و الابتداء باليمين
[النّيل]
و نيل مصر ليس بالمحبوب * * * فإنّه المميت للقلوب [١]
و الغسل للرأس بطين النّيل * * * و الأكل في فخّارها المعمول
يذهب كلّ منهما بالغيرة * * * و يورث الدّياثة المشهورة [٢]
[زمزم]
في ماء زمزم حديث وردا * * * أمن من الخوف شفاء كلّ داء [٣]
[سؤر المؤمن و الابتداء باليمين]
و يندب الشّرب بسؤر [٤] المؤمن * * * و إن أدير يبتدى بالأيمن
لا تعرضنّ شربه على أحد * * * لكن متى يعرض عليك لا يرد [٥]
[١] قال علي بن أبي طالب (عليه السلام): ماء نيل مصر يميت القلب. انظر مكارم الأخلاق: ١٧٩.
[٢] عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: سمعته يقول- و ذكر مصر- فقال: قال رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله): لا تأكلوا في فخارها و لا تغسلوا رءوسكم بطينها فإنّه يذهب بالغيرة و يورث الدياثة. انظر الوسائل ١٧: ٢٠٢ ح ٣ عن الكافي ٦: ٣٨٦ ح ٩.
[٣] عن الصادق (عليه السلام) قال:. ماء زمزم شفاء من كلّ داء و أمان من كلّ خوف. انظر البحار ٦٦: ٤٥٠ ح ١٦ عن مكارم الأخلاق: ١٧٨.
[٤] في شرح المنظومات: لسؤر، ملائم للوزن.
[٥] قال أبو عبد اللّٰه (عليه السلام): في سؤر المؤمن شفاء من سبعين داء. انظر البحار ٦٦: ٤٣٤ ح ٢ عن ثواب الأعمال: ١٨١.
قال (عليه السلام): ابدأ بمن على يمينك. انظر المحجة البيضاء ٣: ٢٣.
و كل ما يدار على قوم فيدار يمنة، انظر المحجة البيضاء ٣: ١٥ و السّؤر: ما يبقى في الإناء من الماء.
فشرب رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله) و أنا عن يمينه و خالد عن شماله، فقال لي: الشربة لك فإن شئت آثرت بها خالدا، فقلت: ما كنت أوثر على سؤرك أحدا. انظر سنن الترمذي ٥: ١٦٩ باب ٥٦.