ملحق أحكام الخلل - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٠٩
٣٠٩
[مسألة] [٢٧] لا ريب في اشتراط صلاة الاحتياط بجميع شروط الصلاة الواجبة،
و المعروف عن غير شاذ [١] اعتبار النيّة و تكبيرة الافتتاح فيها أيضا، لأنّها صلاة مبتدئة بعد الفراغ و الانصراف بنيّة التمام عن الأصل، كما يستفاد من الأخبار [٢] فلا بدّ فيها من افتتاح و مفتاح هو التكبير.
و منه يظهر وجه الحاجة إلى التشهّد و التسليم مضافا إلى دلالة الأخبار [٣] مع كون التشهّد و التسليم محتاجا إليهما على تقدير النقص، لوقوعهما في غير محلّهما.
و الظاهر وجوب الإخفات فيها على القول به في الأخيرتين، لأنّ المستفاد من الأخبار وجوبها لتكون متمّمة للأصل على تقدير نقصها [٤]، فيعتبر وقوعها
[١] القول الشاذّ- و هو عدم اعتبار النيّة و التكبيرة- منقول عن القطب الراوندي في شرح النهاية الطوسيّة، انظر الحدائق الناضرة ٩: ٣٠٢.
[٢] مثل موثّقة عمّار بن موسى الساباطي المرويّة في الوسائل ٥: ٣١٨ الباب ٨ من أبواب الخلل، الحديث ٣، و يستفاد ذلك من بعض روايات الباب ١٠ و ١١ أيضا.
[٣] راجع الوسائل ٥: ٣٢١ الباب ١٠ من أبواب الخلل، الحديث ٤ و الباب ١١ من أبواب الخلل، الحديثان ١ و ٢.
[٤] مثل موثّقة عمّار المتقدّمة و رواية أبي بصير في الباب ١٠ من أبواب الخلل، الحديث ٨ و رواية ابن أبي يعفور في الباب ١١ من أبواب الخلل، الحديث ٢.