مجمع البيان في تفسير القرآن - ط دار المعرفة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٧٨٨ - الإعراب
(١) - أي جاءت به و يروي جاء قال الكسائي : تميم تقول ما أجاءك إلى هذا و ما أمشاك إليه و من أمثالهم شر أجاءك إلى مخة عرقوب و تميم تقول أمشاك و لسري النهر لأنه يسري بجريانه قال لبيد :
فتوسطا عرض السري فصدعا # مسجورة متجاورا قلامها
و يقال قررت به عينا أقر قرورا فهي لغة قريش و أهل نجد يقولون قررت به بفتح العين أقر قرارا كما يقولون قررت بالمكان بالفتح و الجني بمعنى المجني من جنيت الثمرة و أجنيتها إذا قطعتها و قال ابن أخت جذيمة :
هذا جناي و خياره فيه # إذ كل جان يده إلى فيه
و في معناه قول الكميت يمدح أهل البيت (ع) :
خيارها يجتنون فيه إذ الجانون # في ذي أكفهم أربوا
قال أبو مسلم : الفري مأخوذ من فري الأديم إذا قطعه على وجه الإصلاح ثم يستعمل في الكذب و قال الزجاج : يقال فلان يفري الفري إذا كان يعمل عملا يبالغ فيه قال الراجز:
"قد كنت تفرين به الفريا"
.
الإعراب
«عَيْناً» منصوب على التمييز «فَإِمََّا تَرَيِنَّ» أصله ترأين إلا إن الاستعمال بغير همز و الياء فيه ضمير المؤنث و إنما حركت لالتقاء الساكنين و هما الياء و النون الأولى من المشددة كما تقول للمرأة أرضين زيدا و قوله «مَنْ كََانَ فِي اَلْمَهْدِ صَبِيًّا» كان هنا بمعنى الحدوث و الوقوع و التقدير كيف نكلم من وجد في المهد"صبيا"نصب على الحال من كان و مثل كان