مجمع البيان في تفسير القرآن - ط دار المعرفة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٧٦٥ - اللغة
(١) -
القراءة
قرأ أبو بكر في رواية الأعشى و البرجمي عنه و زيد عن يعقوب أ فحسب الذين كفروا برفع الباء و سكون السين و هو قراءة أمير المؤمنين (ع) و ابن يعمر و الحسن و مجاهد و عكرمة و قتادة و الضحاك و ابن أبي ليلى و هذا من الأحرف التي اختارها أبو بكر و خالف عاصما فيها و ذكر أنه أدخلها في قراءة عاصم من قراءة أمير المؤمنين (ع) حتى استخلص قراءته و قرأ الباقون «أَ فَحَسِبَ» بكسر السين و فتح الباء.
الحجة
قال ابن جني : معناه أ فحسب الكافرين و حظهم و مطلوبهم أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء بل يجب أن يعبدوا أنفسهم مثلهم فيكون كلهم عبيدا و أولياء لي و نحوه قوله تعالى وَ تِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهََا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرََائِيلَ أي اتخذتهم عبيدا لك و هذا أيضا هو المعنى إذا كانت القراءة أ فحسب الذين كفروا إلا أن حسب ساكنة السين أذهب في الذم لهم و ذلك لأنه جعله غاية مرادهم و مجموع مطلوبهم و ليست القراءة الأخرى كذلك.
اللغة
الترك التخلية و التريكة بيضة النعام كأنها تركت بالعراء و التريكة أيضا الروضة يغفلها الناس فلا يرعونها و الترك ضد الأخذ و الترك في الحقيقة لا يجوز على الله تعالى و إنما