مجمع البيان في تفسير القرآن - ط دار المعرفة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٤١٩
الجزء السادس
(١) -
(١٣) سورة الرعد مدنية و آياتها ثلاث و أربعون (٤٣)
توضيح
مكية كلها عن ابن عباس و عطاء و قال الكلبي و مقاتل مكية إلا آخر آية منها نزلت في عبد الله بن سلام و قال سعيد بن جبير كيف تكون هذه الآية نزلت في عبد الله بن سلام و السورة كلها مكية و قال الحسن و عكرمة و قتادة إنها مدنية إلا آيتين نزلتا بمكة وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ اَلْجِبََالُ و ما بعدها.
عدد آيها
أربعون و سبع آيات شامي و خمس بصري أربع حجازي ثلاث كوفي.
اختلافها
خمس آيات لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ اَلظُّلُمََاتُ وَ اَلنُّورُ غير الكوفي اَلْأَعْمىََ وَ اَلْبَصِيرُ و سُوءُ اَلْحِسََابِ* شامي مِنْ كُلِّ بََابٍ عراقي شامي.
فضلها
أبي بن كعب عن النبي ص قال من قرأ سورة الرعد أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد كل سحاب مضى و كل سحاب يكون إلى يوم القيامة و كان يوم القيامة من الموفين بعهد الله تعالى و قال أبو عبد الله (ع) من أكثر قراءة الرعد لم يصبه الله بصاعقة أبدا و إن كان مؤمنا أدخل الجنة بغير حساب و شفع في جميع من يعرفه من أهل بيته و إخوانه.
تفسيرها
لما ختم الله سبحانه سورة يوسف بذكر قصص الأنبياء افتتح هذه السورة بأن جميع ذلك آيات الكتاب و أن الذي أنزله هو الحق تعالى فقال: