مجمع البيان في تفسير القرآن - ط دار المعرفة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٦٦ - اللغة
(١) - أفعال خلقه ثم يعذبهم عليها لأنه إذا كان الخالق لها فهم براء منها فلو قيل أن الكسب مضاف إلى العبدفجوابه أن الكسب لو كان مفهوما و له معنى لم يخرج العبد بذلك من أن يكون بريئا لأنه إذا قيل أن الله تعالى أوجد الفعل و أحدثه و أوجد الاختيار في القلب و الفعل لا يتجزى فقد انتفى عن العبد من جميع جهاته.
القراءة
قرأ فسوف يؤتيه بالياء أبو عمرو و حمزة و قتيبة و الكسائي و سهل و خلف و الباقون بالنون.
الحجة
من قرأ بالياء فلما تقدمه من قوله «وَ لَوْ لاََ فَضْلُ اَللََّهِ عَلَيْكَ و أنزل عليك الكتاب و من قرأ بالنون فلأنه أشبه بما بعده من قوله نُوَلِّهِ مََا تَوَلََّى وَ نُصْلِهِ جَهَنَّمَ .
اللغة
الهم ما هممت به و منه الهمة و الهمام الملك العظيم الهمة قال علي بن عيسى : النجوى هو الأسرار عند أهل اللغة و قال الزجاج : النجوى في الكلام ما ينفرد به الجماعة أو الاثنان سرا كان أو ظاهرا و معنى نجوت الشيء في اللغة خلصته و ألقيته يقال نجوت الجلد إذا ألقيته عن البعير أو غيره قال الشاعر: