أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام و الرواة عنه - الأميني، محمد هادي - الصفحة ٦٦٢ - ١٣٧٧- أم رعلة القشيرية
أصحاب النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و انضمت إلى شيعة عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و حضرت معه حرب صفّين. و كانت على جمل أرمك و قد احيط حولها حواء، و بيدها سوط منتشر الظفرة، و هي كالفحل تخطب و تحرض الجيوش على القتال، و تدعو الأنصار و المهاجرين على الصبر و المثابرة و الجهاد.
أعلام النساء ١/ ٣٨٩. أعيان الشيعة ٣/ ٤٧٦. بلاغات النساء/ ٣٦. الدر المنثور/ ٥٧. العقد الفريد ١/ ٣٠٠، ٣٠٢. الغدير ٣/ ٢١ و ٩/ ٣٧١ و ١٠/ ٢٩٩.
١٣٧٦- أم ذريح العبدية ...
شاعرة، موالية لأمير المؤمنين (عليه السلام)، حضرت يوم الجمل، و كانت تداوي الجرحى. و أظنّها أم ذريح بن عباد، الثائر على عثمان، و الساعين إلى قتله. قالت: و لما فعلت عائشة من السب المبرح، و حصب أصحاب أمير المؤمنين، قال (عليه السلام): و ما رميت إذ رميت و لكن الشيطان رمى، و ليعودنّ و بالك عليك إن شاء اللّه. أنشدت:
عائش إن جئت لتهزمينا* * * و تنشري البر لتغلبينا
و تقذفي بالحصبات فينا* * * تصادفي ضربا و تنكرينا
بالمشرفيات إذا غزينا* * * نسفك من دمائكم ماشينا
الجمل أو النصرة في حرب البصرة/ ١٨٦. شرح ابن أبي الحديد ٩/ ١١٢.
١٣٧٧- أم رعلة القشيرية ...
من ربات الفصاحة و البلاغة. و شاعرة وفدت على النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقالت: السلام عليك يا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و رحمة اللّه و بركاته. أنا من ذوات الخدور، و محل ازر البعول، و مربيات الأولاد، و ممهدات المهاد، و لا حظ لنا في الجيش الأعظم فعلمنا شيئا يقربنا إلى اللّه عزّ و جلّ، فقال لها النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): عليكن بذكر اللّه عزّ و جلّ آناء الليل و أطراف النهار، و غض البصر، و خفض الصوت. ثم رجعت إلى قومها، و أقبلت بعد وفاة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و وفاة السيدة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام) إلى