أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام و الرواة عنه - الأميني، محمد هادي - الصفحة ٣٧٦ - ٧٠٨- عبد اللّه بن عمار بن عبد يغوث البارقي
فاختلفوا عليه، فقال له: ما تقول يا أبا الحسن؟ فقال: أقول لك إن تركت شيئا مما أخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) منهم، فأنت على خلاف سنة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، قال: أما إن قلت ذلك لأقاتلنّهم و إن منعوني عقالا.
إلى غير هذا من القضايا، و الوقائع التي تجدها في مؤلفات الأعلام. و قد أفرد بعضهم، دراسات خاصة عنه. و اختلق له كرامات و مناقب من قبل الأعلام المغفّلين المأجورين، الذين أعماهم الغلو في الفضائل و أصمّهم، فقالوا منكرا من القول و زورا ...
الغدير ٧/ ٨٧- ٣٣٠.
٧٠٨- عبد اللّه بن عمار بن عبد يغوث البارقي ...
محدّث، صحابي، روى عنه التابعون أحاديث عن وقعة صفين. روى عنه الحجاج بن أرطاة قال: قال عبد اللّه: إنّ عليا قال لأهل الرقة: اجسروا لي جسرا لكي أعبر من هذا المكان إلى الشام. فأبوا و قد كانوا ضمّوا السفن عندهم، فنهض من عندهم ليعبر على جسر منبج و خلف عليه الأشتر، فناداهم فقال: يا أهل هذا الحصن، إنّي أقسم باللّه لئن مضى أمير المؤمنين و لم تجسروا له عند مدينتكم حتّى يعبر منها لأجردنّ فيكم السيف، و لأقتلنّ مقاتلتكم، و لأخربنّ أرضكم، و لآخذنّ أموالكم، فلقي بعضهم بعضا فقالوا:
إنّ الأشتر يفي بما يقول، و إنّ عليا خلّفه علينا ليأتينا منه الشر، فبعثوا إليه:
إنا ناصبون لكم جسرا فأقبلوا، فأرسل الأشتر إلى عليّ فجاء و نصبوا له الجسر، فعبّر الأثقال و الرجال، ثم أمر الأشتر فوقف في ثلاثة آلاف فارس، حتّى لم يبق أحد من الناس إلا عبر، ثم إنّه عبر آخر الناس رجلا.
أسد الغابة ٣/ ٢٢٧. الإصابة ٣/ ١٣٧. تاريخ الطبري ٥/ ٢٣٧. تنقيح المقال ٢/ ٢٠٠. جامع الرواة ١/ ٤٩٩. رجال الطوسي/ ٥١. شرح ابن أبي الحديد ١٤/ ٢٧٧. الغدير ٤/ ١٤٠. قاموس الرجال ٦/ ٩١. مجمع الرجال ٤/ ٣٠. معجم رجال الحديث ١٠/ ٢٦٧. منتهى المقال/ ١٨٧. نقد الرجال/ ٢٠٣. وقعة صفين/ ١٥١- ١٥٢.