أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام و الرواة عنه - الأميني، محمد هادي - الصفحة ٤٥٣ - ٨٨٠- عمرو (أبو أحيحة) ابن محصن بن حدثان بن قيس بن مرّة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الشهيد في ٣٧ ه
لقتله. و بكاه النجاشي الشاعر بقصيدة طويلة منها قوله:
لنعم فتى الحيّين عمرو بن محصن* * * إذا صائح الحيّ المصبح ثوّبا
إذا الخيل جالت بينها قصد القنا* * * يثرن عجاجا ساطعا متنصبا
لقد فجع الأنصار طرّا بسيد* * * أخي ثقة في الصالحين مجرّبا
فيا ربّ خير قد أفدت و جفنة* * * ملأت و قرن قد تركت مخيبا
و يا ربّ خصم قد رددت بغيظه* * * فاب ذليلا بعد ما كان مغضبا
و راية مجد قد حملت و غزوة* * * شهدت إذا النكس الجبان تهيبا
حووطا على جلّ العشيرة ماجدا* * * و لم يك في الأنصار نكسا مؤنبا
طويل عمود المجد رحبا فناؤه* * * خصيبا إذا ما رائد الحيّ أجدبا
عظيم رماد النار لم يك فاحشا* * * و لا فشلا يوم القتال مغلبا
و كنت ربيعا ينفع الناس سيبه* * * و سيفا جرازا باتك الحد مقضبا
فمن يك مسرورا بقتل ابن محصن* * * فعاش شقيا ثم مات معذّبا
و غودر منكبّا لفيه و وجهه* * * يعالج رمحا ذا سنان و ثعلبا
فإن تقتلوا الحرّ الكريم ابن محصن* * * فنحن قتلنا ذا الكلاع، و حوشبا
و إن تقتلوا ابني بديل، و هاشما* * * فنحن تركنا منكم القرن أغضبا
و نحن تركنا حميرا في صفوفكم* * * لدى الموت صرعى كالنخيل مشذّبا
و أفلتنا تحت الأسنة مرثد* * * و كان قديما في الفرار مجرّبا
و نحن تركنا عند مختلف القنا* * * أخاكم عبيد اللّه لحما ملحبا
بصفّين لما ارفضّ عنه صفوفكم* * * و وجه ابن عتاب تركناه ملغبا
و طلحة، من بعد الزبير و لم ندع* * * لضبة في الهيجا عريفا و منكبا
و نحن أحطنا بالبعير، و أهله* * * و نحن سقيناكم سماما مقشبا
إتقان المقال/ ٢١٢. الاستيعاب ٢/ ٥٠٦ و ج ٤/ ١٣٢. أسد الغابة ٤/ ١٢٩.
الإصابة ٣/ ١٤. أعيان الشيعة ٨/ ٣٧٧، و ترجم له ص ٣٧٦ باسم عمرو بن أحيحة، و الرجلان واحد. تقريب التهذيب ٢/ ٦٥. تنقيح المقال ٢/ ٣٣٦. جامع الرواة ١/ ٦٢٧. خلاصة الأقوال/ ١٢٠. الدرجات الرفيعة/ ٤١٥. رجال ابن داود/ ١٤٦.
رجال الطوسي/ ٤٩. سفينة البحار ٢/ ٢٦٧. شرح ابن أبي الحديد ٤/ ٣٥، ٣٧