أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام و الرواة عنه - الأميني، محمد هادي - الصفحة ٤٢٣ - ٨١٧- عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف المتوفى ٦٠ ه
يوصي به أمير المؤمنين (عليه السلام) عند القتال. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام). قال: إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) كان إذا حضر الحرب يوصي للمسلمين بكلمات فيقول:
تعاهدوا الصلاة و حافظوا عليها، و استكثروا منها، و تقربوا بها، فإنّها كانت على المؤمنين كتابا موقوتا، و قد علم ذلك الكفار حين سئلوا ما سلككم في سقر؟ قالوا: لم نك من المصلين، و قد عرف حقها من طرقها، و أكرم بها من المؤمنين الذين لا يشغلهم عنها زين متاع، و لا قرة عين من مال و لا ولد، يقول اللّه عز و جل: رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقامِ الصَّلاةِ.
و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) منصبا لنفسه بعد البشرى له بالجنة من ربه، فقال عز و جل: وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها فكان يأمر بها أهله و يصبر عليها نفسه ...
تنقيح المقال ٢/ ٢٥٥. جامع الرواة ١/ ٥٤٠. رجال الطوسي/ ٥٢. الفروع من الكافي ٥/ ٣٦. قاموس الرجال ٦/ ٣٢٤. معجم رجال الحديث ١١/ ١٥٩. منتهى المقال/ ٢٠٦. نقد الرجال/ ٢٢٢.
٨١٧- عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف المتوفى ٦٠ ه.
شاعر، عالم، كان أنسب قريش و أعلمهم بأيامها، و لكنّه كان مبغضا إليهم، لأنّه كان عارفا بمساوئهم، و كانت له طنفسة تطرح في مسجد، رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فيصلّي عليها و يجتمع إليه الناس في علم النسب و أيام العرب. و هو من الصحابة الرواة، روى عنه جمع كثير. و مات ٦٠ من الهجرة. و خلّف ثمانية عشر ذكرا، قتل بالطف مع الإمام الحسين (عليه السلام) منهم سبعة و هم: جعفر، عبد الرحمن، عبد اللّه الأكبر، عبد اللّه الأصغر، عقيل، عون، موسى، مسلم، محمد. أسلم قبل الحديبية، و كان أسنّ من جعفر بعشر سنين، و جعفر أسنّ من عليّ (عليه السلام) بعشر سنين. و هو من الذين ثبتوا مع النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يوم حنين.
و أجمع على ثقته و صلاحه.