أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام و الرواة عنه - الأميني، محمد هادي - الصفحة ٦٥١ - ١٣٦٤- أبو الورد بن قيس بن فهر بن قيس بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري
قال له عمرو: لم تشتمني يا أبا اليقظان، و لست أشتمك؟ قال عمار:
و بم تشتمني أ تستطيع أن تقول إنّي عصيت اللّه و رسوله يوما قط؟ قال له عمرو: إنّ فيك لمسبات سوى ذلك. فقال عمار: إنّ الكريم من أكرمه اللّه، كنت وضيعا فرفعني اللّه، و مملوكا فأعتقني اللّه، و ضعيفا فقوّاني اللّه، و فقيرا فأغناني اللّه.
و قال له عمرو: فما ترى في قتل عثمان؟ قال: فتح لكم باب كلّ سوء.
قال عمرو: فعليّ قتله؟ قال عمار: بل اللّه ربّ عليّ قتله و عليّ معه. قال عمرو: أ كنت فيمن قتله؟ قال: كنت مع من قتله، و أنا اليوم أقاتل معهم.
قال عمرو: فلم قتلتموه؟ قال عمار: أراد أن يغيّر ديننا فقتلناه. قال عمرو:
أ لا تسمعون؟ قد اعترف بقتل عثمان. قال عمار: و قد قالها فرعون قبلك لقومه (أ لا تسمعون)، فقام أهل الشام و لهم زجل، فركبوا خيولهم فرجعوا، و قام عمار و أصحابه فركبوا خيولهم و رجعوا. فبلغ معاوية ما كان بينهم، فقال: هلكت العرب إن أخذتهم خفة العبد الأسود (يعني عمار بن ياسر).
أعيان الشيعة ٢/ ٤٣٩. تنقيح المقال ٣/ ٣٧. جامع الرواة ٢/ ٤٢٠. رجال الشيخ الطوسي/ ٦٤. شرح ابن أبي الحديد ٨/ ١٦- ٢٠. قاموس الرجال ١٠/ ٢٠٤.
مجمع الرجال ٧/ ١٠٥. معجم رجال الحديث ٢٢/ ٦٥. نقد الرجال/ ٤٠٠. وقعة صفين/ ٣٣٣- ٣٣٦.
١٣٦٤- أبو الورد بن قيس بن فهر بن قيس بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري ...
فارس، شهد صفّين، و قاتل فيها. و له في كتب الفقه أحاديث. و قد وصف بالثقة و الصّلاح. و بذل نفسه في سبيل أمير المؤمنين (عليه السلام).
و في بعض المراجع: قيس بن فهد.
أسد الغابة ٥/ ٣٢٠. الإصابة ٤/ ٢١٧. أعيان الشيعة ٢/ ٤٤٢. تنقيح المقال ٣/ ٣٧. جامع الرواة ٢/ ٤٢٠. رجال الشيخ الطوسي/ ٦٤. قاموس الرجال ١٠/ ٢٠٦. مجمع الرجال ٧/ ١٠٥. معجم رجال الحديث ٢٢/ ٦٥. منتهى المقال/ ٣٥٣. نقد الرجال/ ٤٠٠.