أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام و الرواة عنه - الأميني، محمد هادي - الصفحة ٣٨٦ - ٧٢٨- عبد اللّه بن مسعود بن عاقل (غاقل) ابن حبيب بن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة المدني المتوفى ٣٢ ه
الزبير بن العوام. و آخى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بينه و بين سعد بن معاذ. و قيل: إنّه كان سادسي الإسلام. و قال: أخذت من فيّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) سبعين سورة.
و لما بلغه خبر نفي أبي ذر إلى الربذة و هو إذ ذاك بالكوفة قال في خطبة بمحفل من أهل الكوفة: «فهل سمعتم قول اللّه تعالى: ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَ تُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيارِهِمْ يعرض بذلك بعثمان.
فكتب الوليد بذلك لعثمان فأشخصه من الكوفة فلما دخل مسجد النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أمر عثمان غلاما له أسود فدفع ابن مسعود، و أخرجه من المسجد و رمى به الأرض و أمر بإحراق مصحفه و جعل منزله حبسه، و حبس عنه عطاءه أربع سنين إلى أن مات.
و في رواية الواقدي، إنّ ابن مسعود لما استقدم المدينة دخلها ليلة جمعة، فلما علم عثمان بدخوله قال: يا أيّها الناس إنّه قد طرقكم الليلة دويبة من يمشي على طعامه يقيء و يسلح. فقال ابن مسعود: لست كذلك و لكنّني صاحب رسول اللّه يوم بدر، و صاحبه يوم بيعة الرضوان، و صاحبه يوم الخندق، و صاحبه يوم حنين. و صاحت عائشة: يا عثمان أ تقول هذا لصاحب رسول اللّه؟ فقال عثمان: اسكتي. ثم قال لعبد اللّه بن زمعة: أخرجه إخراجا عنيفا فأخذه ابن زمعة فاحتمله حتّى جاء به باب المسجد فضرب به الأرض فكسر ضلعا من أضلاعه. فقال ابن مسعود: قتلني ابن زمعة الكافر بأمر عثمان.
الأخبار الطوال/ ١٢٩، ١٣٠. الاستيعاب ٢/ ٣١٦. أسد الغابة ٣/ ٢٥٦. الإصابة ٢/ ٣٦٨. أعيان الشيعة ٨/ ٤٢١. الأمالي/ ٩١. الأعلام ٤/ ٢٨٠. البداية و النهاية ٧/ ١٦٢. تاريخ الطبري ٥/ ٨٠. تاريخ الخلفاء/ ١٦٨. تاريخ الخميس ٢/ ٢٥٧.
تحفة الأحباب/ ١٩٤. تقريب التهذيب ١/ ٤٥٠. تنقيح المقال ٢/ ٢١٥. تهذيب التهذيب ٦/ ٢٧. تاريخ بغداد ١/ ١٤٧. تذكرة الحفاظ ١/ ١٣. تاريخ جرجان/ ٦٠- الفهرست-. جامع الرواة ١/ ٥٠٧. الجرح و التعديل ٥/ ١٤٩. جمهرة أنساب العرب/ ١٩٧. حلية الأولياء ١/ ١٢٤. الدرجات الرفيعة/ ٢٥٠. رجال ابن داود/ ١٢٣. رجال الطوسي/ ٢٣. سفينة البحار ٢/ ١٣٧. شذرات الذهب ١/ ٣٨.