أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام و الرواة عنه - الأميني، محمد هادي - الصفحة ٥٦٠ - ١١٠١- المنذر بن أبي حميضة الأوزاعي الهمداني الوادعي
١١٠٠- المنذر بن جارود- بشر- بن عمرو بن خنيس العبدي المتوفى ٦١ ه.
صحابي، أمير من السادة الأجواد، ولد على عهد النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و شهد الجمل مع عليّ (عليه السلام) و ولّاه إمرة اصطخر، ثم بلغه عنه ما ساءه فعزله، بعد أن كتب إليه رسالة أوضح فيها ذنبه. و انحرف عن أمير المؤمنين (عليه السلام) و استعمله عبيد اللّه بن زياد، ثغر الهند فمات فيها سنة ٦١ ه. و كان يرى رأي الخوارج. و يعتبر من شعرائهم.
و قد كتب إليه أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد ما بلغه عنه ما ساءه:- أما بعد، فإنّ صلاح أبيك غرني منك، و ظننت إنّك تتبع هديه و تسلك سبيله، فإذا أنت فيما رقى إليّ عنك لا تدع لهواك انقيادا و لا تبقى لآخرتك عتادا، تعمر دنياك بخراب آخرتك، و تصل عشيرتك بقطع دينك-.
أعلام نهج البلاغة/ ٤٨. الأعلام ٨/ ٢٢٦. الإصابة ٣/ ٤٨٠. الإمامة و السياسة ١/ ١٠٧. تنقيح المقال ٣/ ٢٤٨. الجمل أو النصرة في حرب البصرة/ ١٧٢. سفينة البحار ١/ ١٥١ و ٢/ ٥٨٢. شرح ابن أبي الحديد ٥/ ٧٦ و ٦/ ٢٨٤ و ١٨/ ٥٤- ٥٩.
الطبقات الكبرى ٥/ ٥٦١ و ٧/ ٨٧. العقد الفريد ٤/ ١٠٧. الغدير ٢/ ٧٧، ١٠٨.
الغارات ٢/ ٥٢٢- ٥٢٤، ٨٩٧، ٨٩٨. قاموس الرجال ٩/ ١٢١. الكامل في التأريخ ٣/ ٥٢٣ و ٤/ ٢٣، ١٠١، ٣٤٢. مروج الذهب ٢/ ٣٦٨. وفيات الأعيان ٢/ ٥٣٨ و ٦/ ٣٤٩.
١١٠١- المنذر بن أبي حميضة الأوزاعي الهمداني الوادعي ...
كان فارس همدان، و شاعرهم، و اشترك في صفّين، و حين جعل معاوية للعكّ، و الأشعرين الفيء و الجوائز و طمع من في قلبه مرض، من أهل العراق في معاوية، بلغ ذلك عليا (عليه السلام) فساءه فجاء إليه المنذر، فقال: يا أمير المؤمنين، إن عكا، و الأشعريين طلبوا إلى معاوية الفرائض و العقار فأعطاهم، فباعوا الدّين بالدنيا، و إنّا رضينا بالآخرة من الدنيا، و بالعراق من الشام، و بك من معاوية، و اللّه لآخرتنا خير من دنياهم، و لعراقنا خير من شامهم، و لإمامنا أهدى من إمامهم، فامتحنا بالصبر، و احملنا على الموت ... فقال عليّ: حسبك رحمك اللّه، و أثنى