أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام و الرواة عنه - الأميني، محمد هادي - الصفحة ٤٨٩ - ٩٥١- قيس بن يزيد الجهني
إنّ عليا ذو أناة صارم* * * جلد إذا ما حضر العزائم
لما رأى ما تفعل الأشائم* * * قام له الذروة و الأكارم
الأشيبان مالك و هاشم
ثم زحف بالراية حتّى انتهى إلى صاحب الترس المذهب، و كان في خيل عظيمة من أصحاب معاوية. فاقتتل الناس هنالك قتالا شديدا. و شدّ أبو شداد بسيفه نحو صاحب الترس فتعرّض له رومي من دونه لمعاوية فضرب قدم أبي شداد، فقطعها و ضربه أبو شداد فقتله، و أشرعت إليه الأسنة فقتل. و أخذ الراية بعده عبد اللّه بن قلع الأحمسي.
أعيان الشيعة ٨/ ٤٥٨. الأعلام ٦/ ٦١. أسد الغابة ٤/ ٢٢٧. الاستيعاب ٣/ ٢٤٤.
الإصابة ٤/ ٢٧٤. تاريخ الطبري ٦/ ١٤ و ج ١٣/ ٣٥. تحفة الأحباب/ ٢٨٧. تنقيح المقال ٢/ ٣٣٢. جمهرة أنساب العرب/ ٤٠٧. شذرات الذهب ١/ ٤٦. ابن أبي الحديد ٥/ ٢٠٥. الطبقات الكبرى ٥/ ٣٥٧، ٥٣٤ و ٨/ ١٤٧. العقد الفريد ١/ ٨٦ و ٣/ ٣١٢. الغدير ٩/ ٣٦٧. قاموس الرجال ٦/ ٣٠٦. الكامل في التأريخ ٢/ ٣٣٧- ٣٤٠، ٣٧٤- ٣٧٧، ٤٧٧- ٤٨٠. مرآة الجنان ١/ ١٠١. معجم الشعراء/ ٣٢٣. وقعة صفين/ ٢٥٨، ٢٥٩. وفيات الأعيان ٦/ ٣٦.
٩٥١- قيس بن يزيد الجهني ...
محدّث. و يقال له: قيس بن زيد ... و هو ممن فر إلى معاوية من عليّ (عليه السلام)، و دعا في صفين إلى المبارزة فخرج إليه أخوه أبو العمرطة بن يزيد، فتعارفا فتوافقا، و انصرفا إلى الناس فأخبر كل واحد منهما أنّه لقي أخاه، و اعتزلا الحرب. و في رواية هكذا: و خرج قيس إلى المبارزة، فخرج إليه من أصحاب عليّ قيس بن عمرو بن عمير بن يزيد أبو العمرطة، فلما دنا منه عرفه فانصرف كل واحد منهما عن صاحبه.
أسد الغابة ٤/ ٢٢٩. الإصابة ٣/ ٢٤٨. تاريخ الطبري ٦/ ١٧. تنقيح المقال ٢/ ٣٣٢. جامع الرواة ٢/ ٢٦. رجال الشيخ الطوسي/ ٥٥. الطبقات الكبرى ٨/ ٣٣٩.
العقد الفريد ٣/ ٣١٧. الغدير ١١/ ٤٠. الكامل في التأريخ ٣/ ٣٠٦، ٤٧٥- ٤٧٦.
مجمع الرجال ٥/ ٦٦. معجم رجال الحديث ١٤/ ١٠١. منتهى المقال/ ٢٥٢. نقد الرجال/ ٢٧٥. وقعة صفين/ ٢٨٥.