أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام و الرواة عنه - الأميني، محمد هادي - الصفحة ٤٩٣ - ٩٥٧- كريب بن أبي كريب الكوفي
فلما سمع أهل العراق ذلك قام كردوس بن هانئ البكري، فقال: يا أهل العراق لا يهدئكم ما ترون من رفع هذه المصاحف فإنّها مكيدة ... ثم تكلم سفيان بن ثور البكري، فقال: أيّها الناس إنّا قد كنا بدأنا بدعاء أهل الشام إلى كتاب اللّه فردوا علينا فاستحللنا قتالهم فإن رددناه عليهم حلّ لهم قتالنا و لسنا نخاف أن يحيف اللّه علينا و لا رسوله.
ثم قام خالد بن المعمر، فقال لعليّ: يا أمير المؤمنين ما البقاء إلا فيما دعا القوم إليه إن رأيته و إن لم تره فرأيك أفضل. ثم تكلم الحضين بن المنذر، فقال: أيّها الناس إنّ لنا داعيا قد حمدنا ورده و صدره و هو المأمون على ما فعل فإنّ، قال: لا، قلنا لا، و إن قال: نعم قلنا نعم ...
فتكلم عليّ، و قال: «عباد اللّه أنا أحرى من أجاب إلى كتاب اللّه و كذلك أنتم غير أنّ القوم ليس يريدون بذلك إلّا المكر و قد عضتهم الحرب و اللّه لقد رفعوها و ما رأيهم العمل بها و ليس يسعني مع ذلك أن أدعى إلى كتاب اللّه فابى و كيف و إنّما قاتلناهم ليدينوا بحكمه».
الأخبار الطوال/ ١٨٩. أعيان الشيعة ٩/ ٢٨. الإمامة و السياسة ١/ ١٠٤. تنقيح المقال ٢/ ٣٣٦. تهذيب التهذيب ٨/ ٤٣٢. الجرح و التعديل ٧/ ١٧٥. حلية الأولياء ٤/ ١٨٠. رجال الطوسي/ ٥٧. شرح ابن أبي الحديد ٢/ ٢٢٠، ٢٥٧. مجمع الرجال ٥/ ٦٩. معجم رجال الحديث ١٤/ ١١٣. وقعة صفين/ ٤٨٤، ٤٨٦، ٤٨٧، ٥٤٧، ٥٤٨.
٩٥٧- كريب بن أبي كريب الكوفي ...
محدّث. روى عنه أبو إسحاق. و جاء في بعض المراجع، أنّه اشترك في صفين و قتل بها. و ان اسم أبيه، شريح. و قيل: الصباح. و كان من حمير من آل ذي يزن. و ليس في أهل الشام يومئذ رجل أشهر شدّة بالبأس منه، ضربه عليّ (عليه السلام) ضربة خرّ منها قتيلا يتشحط في دمه.
الإصابة ٣/ ٣١٤. تاريخ جرجان/ ٣٦٤، ٤٨٩، ٥٣٩. الجرح و التعديل ٧/ ١٦٨.
الطبقات الكبرى ٨/ ٢٨٨. معجم الثقات/ ٣٢٣. معجم رجال الحديث ١٤/ ١١٥.
المناقب ٣/ ١٧٤. منتهى المقال/ ٢٥٣. النجوم الزاهرة ١/ ١١٢. وقعة صفين/ ٣١٥، ٥٥٦، ٢٥٣، ٢٨٩.