أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام و الرواة عنه - الأميني، محمد هادي - الصفحة ٤٠٩ - ٧٨٦- عثمان (الأشج) ابن الخطاب بن عبد اللّه بن العوام البلوي المغربي المعروف بابن أبي الدنيا المتوفى ٣٢٧ ه
طلحة و الزبير مع عائشة، في وقعة الجمل و أخرجوه منها. سكن الكوفة و أقام بها إلى أن مات أيام معاوية.
و حين قدمت عائشة البصرة، أخذ عثمان و نتفوا شعر لحيته، و ضربوه أربعين سوطا، و نتفوا شعر رأسه، و حاجبيه، و أشفار عينيه و حبسوه، و بعد حكمت عائشة عليه بالقتل، فقال لها امرأة نشدتك باللّه يا أم المؤمنين في عثمان، و صحبته لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقالت: احبسوه.
إتقان المقال/ ٢٠٤. الأخبار الطوال/ ١٤١. الاستيعاب ٣/ ٨٩. أسد الغابة ٣/ ٣٧١. الاشتقاق/ ٤٤٢. الإصابة ٢/ ٤٥٩. أعلام نهج البلاغة/ ٣٥. أعيان الشيعة ٨/ ١٣٩. أنساب الأشراف ٢/ ٢٢٢. الأعلام ٤/ ٣٦٥. الإمامة و السياسة ١/ ٦٥.
البداية و النهاية ٧/ ٢٢٩، ٢٣٢. تأسيس الشيعة/ ٣٥٥. تاريخ الطبري ٥/ ١٦١، ١٧٨ و ج ١٣/ ٢٨. تاريخ بغداد ١/ ١٧٩. تحفة الأحباب/ ٢٠٧. تقريب التهذيب ٢/ ٧.
تنقيح المقال ٢/ ٢٤٥. تهذيب التهذيب ٧/ ١١٢. جامع الرواة ١/ ٥٣٢. الجرح و التعديل ٦/ ١٤٦. جمهرة أنساب العرب/ ٣٣٦. الجمل/ ١٥١. خلاصة الأقوال/ ١٢٥. الدرجات الرفيعة/ ٣٨١. رجال ابن داود/ ١٣٣. رجال الطوسي/ ٤٧.
رجال البرقي/ ٤. شرح ابن أبي الحديد ٣/ ٧٠ و ٦/ ٢٢٦ و ٧/ ١٦٦ و ٩/ ٣١١- ٣٢٢ و ١٢/ ٢٣ و ١٤/ ١٨ و ١٦/ ٢٠٥ و ٢٠/ ١١٤- ٢٧٨. الطبقات الكبرى ٣/ ٢٥٥، ٣٣٧ و ٥/ ٤٨ و ٦/ ٨ و ٨/ ٤٩٥. العقد الفريد ٥/ ٦٠، ٦٤. الغدير ٩/ ١٠٠، ١٠٦، ١٠٧، ٣٧٠. الغارات ٢/ ٦١٩، ٦٤٥. الفوائد الرجالية ٣/ ٧٤، ٧٧، ٧٨. قاموس الرجال ٦/ ٢٤٣. الكامل في التأريخ ٢/ ٥١٩. و ٣/ ٢١١- ٢١٩، ٢٢٥، ٢٦٠ و ٤/ ٤٤. الكنى و الألقاب ٣/ ١٧٤. مجمع الرجال ٤/ ١٣٠. مروج الذهب ٢/ ٣٦٦. المعارف/ ٩٠.
معجم الثقات/ ٣٠٣. معجم رجال الحديث ١١/ ١٠٦. معجم الشعراء/ ٢٥٥.
المناقب ٣/ ١٥٠. منتهى المقال/ ٢٠٤. مجالس المؤمنين ١/ ٢٢٥. نقد الرجال/ ٢١٨. النهاية في غريب الحديث ٢/ ٢٩٨ و ٣/ ١٢٤، ٣٩٢، ٤٦٨ و ٥/ ٣١.
وقعة صفّين/ ١٥. وفيات الأعيان ٣/ ١٨ و ٧/ ٥٩، ٦٠.
٧٨٦- عثمان (الأشج) ابن الخطاب بن عبد اللّه بن العوام البلوي المغربي المعروف بابن أبي الدنيا المتوفى ٣٢٧ ه.
محدّث. عاش دهرا طويلا، و قدم بغداد بعد سنة ثلاثمائة بعدة سنين.
و روى عنه العلماء من أهل النقل. و هو من المغرب من بلدة تسمى (رندة) ولد في عهد أبي بكر، و توجه مع أبيه إلى الكوفة للقاء أمير المؤمنين