أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام و الرواة عنه - الأميني، محمد هادي - الصفحة ٤٠٠ - ٧٦٣- عبيد اللّه (أبو الغريف) ابن خليفة الهمداني المرادي الكوفي
٧٦١- عوف ...
٧٦٢- مالك أبناء جويرية الأزدي المقتولون في ٣٧ ه.
فوارس من شجعان الأزد، اشتركوا في حرب صفّين، و قاتلوا أهل الشام. جاء أنّ عتبة بن جويرية، قام و قال يوم صفّين: «ألا إنّ مرعى الدنيا قد أصبح هشيما، و أصبح زرعها حصيدا، و جديدها سملا و حلوها مرّ المذاق. ألا و إنّي أنبئكم نبأ امرئ صادق، أنّي سئمت الدنيا، و هزفت نفسي عنها. و قد كنت أتمنّى الشهادة، و أتعرض لها في كل حين، فأبى اللّه إلا أن يبلغني هذا اليوم. ألا و إنّي متعرض ساعتي هذه لها و قد طمعت ألا احرمها. فما تنتظرون عباد اللّه من جهاد أعداء اللّه؟ أخوف الموت القادم عليكم، الذاهب بأنفسكم لا محالة، أو من ضربة كف أو جبين بالسيف؟
أ تستبدلون الدنيا بالنظر إلى وجه اللّه عزّ و جلّ، أو مرافقة النبيين، و الصديقين، و الشهداء، و الصالحين، في دار القرار. ما هذا بالرأي السديد-.
ثم قال: يا إخوتاه إنّي قد بعت هذه الدار بالدار التي أمامها. و هذا وجهي إليه لا يبرح اللّه وجوهكم و لا يقطع اللّه أرحامكم.
فتبعه إخوته، عبيد اللّه، و عوف، و مالك، و قالوا: لا نطلب رزق الدنيا بعدك، قبح اللّه العيش بعدك. اللهم إنا نحتسب أنفسنا عندك- فاستقدموا جميعا فقاتلوا حتّى قتلوا- ..
تاريخ الطبري ٦/ ١٥. شرح ابن أبي الحديد ٥/ ٢١٠. وقعة صفّين/ ٢٦٣- ٢٦٤.
٧٦٣- عبيد اللّه (أبو الغريف) ابن خليفة الهمداني المرادي الكوفي ...
كان على شرطة أمير المؤمنين (عليه السلام). قليل الحديث كوفي.
انضم بعد وفاته (عليه السلام) إلى الإمام الحسن (عليه السلام)، و روى عنه خلق. قال: كنا في مقدمة الحسن بن عليّ، اثني عشر ألفا بمسكن مستميتين، تقطر أسيافنا من الجد على قتال أهل الشام، و علينا أبو